فيلم سكس دخل زبك يا بابا

توفيت زوجتى من سنوات طويله … وكانت قد أمتنعت هى قبلها بسنوات طويله أيضا فى ان تسمح لى بأن أقترب منها أو أمارس معها الجنس ..
ربما من كثره الحاحى أو لغضبى الشديد أو ثورتى العصبيه كانت تسمح لى بأن أحضنها أو أقفش لها بزازها…(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). أمضغ حلماتها أو أدس زبى بين فخادها وأحيانا كانت تسمح لى بأن أقذف لبنى بين بزازها أو فى فمها وعلى صدرها وهى تدلك لى زبى بيدها …
وللعلم .. كانت فوزيه جميله رغم ما تعانيه .. كانت بيضاء شمعيه .. بشرتها ناعمه كالأطفال … بزازها كبيره ترهلت فى أخر أيامها ولكنها كانت مثيره .. كنت أعشقها ولم أرى فى النساء من يشبهها أو يضاهيها جمالا وفتنه …
كان صبرى عليها ….ليس بسبب ضعفى أو قوتها .. أنما كان لمرضها الدائم وأشفاقى عليها من المعاناه من شهوتى المشتعله ..
فى أحيان كثيره تتألم ولكنها كانت تستسلم لرغباتى بعد أن ترى أثر الحشيش الذى أتعاطاه بأستمرار يظهر فى تصرفاتى ورغباتى …
لم تلد لى فوزيه الا أبنتى فجر …

أكتشفت أن فجر صوره طبق الاصل من أمها ….(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . اللون والبشره والتقاطيع والجسم بتفاصيله الكبيره والصغيره … صوره بالكربون …
تزوجت فجر من سنوات طويله ..
عندما تفتحت فجر وظهرت علامات بلوغها … كثر خطابها … عشرات من شباب المنطقه توددوا لى من أجلها …
فاز بها كارم … كان أغنى الشباب المتقدمين … رضيت به لرغبتى بأن لا تقاسى ما قاسينا منه أنا وأمها من فقر..
من سنوات قليله وبسبب الجهل والغنى أدمن كارم الشم … أهمل كل شئ .. كان قد أنجب من فجر ولد وبنت … حتى قتله أدمانه ..
وترملت فجر بعد أن ترملت أنا بسنه واحده …
رجعت فجر لبيتى بعد أن فقدت من يعولها بعد أن أضاع كارم كل شئ ..
كنت أسمعها ليالى طويله تبكى …
أنا أشعر بها وما تقاسيه من وحشه لزوج …
لرجل يضمها فى الليل .. فهى شابه صغيره .. لم تتم الثلاثين بعد …
فى ليله من ليالى كثيره حاره رطبه … كنت أقضيها أدخن الحشيش دوائى الوحيد وصديقى الوفى …
فتحت فجر باب أوضتها وخرجت للصاله مكان جلوسى الدائم ….(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). .. قالت وهى تمشى ناحيتى .. أنت لسه صاحى يابا … نظرت لها .. تخيلت فوزيه هى من تتحدث معى … قلت .. أيوه .. الدنيا حر النهارده مش عارف أنام .. قالت وهى تجلس بجوارى … أنا كمان مش عارفه أنام .. الحر شديد قوى …
أستندت على الحيطه جالسه وهى تقول .. أنت مش عاوز تبطل الهباب اللى بتشربه ده … قلت .. ده يمكن هوه ده اللى مصبرنى على الايام السوده دى … . .

..وضحكت وأنا أقترب بمبسم الغابه من فمها وأنا أقول .. خدى لك نفس وانت حا تنسى الحر وكل حاجه … نظرت لى فجر كأنها تفكر فى كلامى .. وأقتربت من مبسم الغابه بشفتاها وشدت نفس ضعيف … سعلت بشده .. ضحكنا ..تمايلت وهى ترتمى فوق ساقى الممدوده تخفى وجهها خجلانه وهى تضحك.. وعادت تقترب من مبسم الجوزه بجرأه أكثر .. وسحبت نفس طويل … لم تسعل كالمره السابقه .. وبدأت فى أخراج الدخان من صدرها ببطئ …
تأملتها … هى فوزيه .. بفتنها وجمالها وشبابها وجسمها الممتلئ البض .. وصدرها العامر وبزازها المنتصبه بشموخ وحلماتها المنتصبه تخرق القماش الخفيف… وأكتشفت أنها تلبس القميص القطنى الحمالات القصير الخاص بأمها …
أخذتنا نشوه المخدر … وألتصقت فجر بى وهى تقول … كارم وحشنى قوى يابا… وهى تختبئ فى صدرى تدس يدها فى فتحه الجلباب الواسعه تمسح شعر صدرى براحه يدها الطريه .. وتنهدت وهى ترفع ساقاها تضمها لبطنها لينحسر ثوبها فيكشف فخادها البضه الناعمه .. أشتعلت النار فى جسدى ….(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . وبدون وعى منى مددت يدى وضعتها فوق فخدها العارى … تأوهت ..أأأأأه وألتصقت بصدرى أكثر …..

غرست فجرحلماتها كرصاصه فى صدرى وبزازها المنفوخه الطريه تدلك لحمى العارى… ومالت برأسها تنظر فى عينى … وشفتاها ترتعش …..
سقطت حماله قميص النوم .. لا أدرى .. أكانت فجر تقصد أم لا … كأن الخيط الرفيع للحماله هى ما كانت تخفى كتفها وأستدراته الخلابه … وأنكشف جزء كبير من بزها الشمال … هاج كيانى كله فرفعت يدى وعصرت بزها بكفى وأصابعى .. تأوهت أأأأأه أأأأأه وهى تقترب بوجهها منى ….(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). .. نفثت نار شهوتى بقبلات على خدها ورقبتها … كانت فجر تتمايل وتتأوه وهى تشتعل رغبه وشهوه … وهى تتمنع لا يابا .. لا مش كده أأأأأه أأأأه.. وكنت أشعر بأنها تكذب
تلاقت شفتانا فى بوسه شهوانيه غير مدربه .. كانت شفتاى تلتصق فى شفتاها أمص فيها كيفما أعرف .. وهى تتمايل ..لا أدرى هل تريد التملص من حضنى أم كانت تتلوى من النشوه والهياج … وهى تقول بصوت مبحوح .. لا يابا … لا مش كده … أأأأه أأأأه …وهى تغلى من الحرمان والشهوه ….
شعرت بيدها تتسلل من تحت الجلبيه … وتقترب من بين فخداى … وكنت كعادتى لا ألبس أى ملابس داخليه … وكان زبى يشد وينتصب بسرعه …. قبضت فجر بكفها الصغيرعلى زبى تخنقه بقوه….وشهقت … أأأأه أأأأه وزحفت تجلس على بطنى وأفخادى تدلك طيزها وشق كسها المحروم بزبى ….
كنا قد وصلنا لطريق بلا عوده .. وسقطت الجدران .. …..رفعت بيدى قميصها … كانت تلبس كيلوت صغير تحته فقط.. يغرق فى بلل واضح …. أهتزت بزازها الكبيره متأرجحه على صدرها .. مثيره .. فتاكه ..
تخلصت أنا من الجلبيه .. وأنا أدفع بفجر لتنام على وجهها … نامت مستسلمه بلا مقاومه … وظهرها العريان يهبل .. وقباب طيازها العاليه البيضاء الناعمه قاتله …. سحبت عنها الكيلوت بسرعه … وركبت فوق ظهرها .. أدعك زبى فى ما بين قباب طيازها .. وهى مستمره بتقول .. أأأه .. لا يابا … أأأأأه لا يابا … أأأأه ….مسحت بزبى بوابه شرجها ولزوجه وسخونه كسها المشتاق شهقت أأأأح يابا …..(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . أحوووه … مش قادره … أأأأأه أأأأه .. دخل زبك يابا … مش قادره … أوووه أأأأأح وبكل ما أوتيت من قوه .. دلكت رأس زبى المتورمه فى شق كسها المنفوخ … أنزلق كله دفعه واحده … وغاب بكامله … رأيت فجر تعض يدها تكتم صرختها … وزامت أووووه أأأأأأأه أأأأأأى أأأأأأى … حلو …حلو .. زبك حلو قوى أأأأأأه أأأأأح أأأأأأح … وهى ترفع رأسها لثوانى قبل أن تسقط منها على يدها المكتوفه كوساده تحت خدها من جديد..
بكل سنوات حرمانى … وعقلى المخدر .. والجسد المستلقى تحتى بكل تفاصيل فوزيه زوجتى .. وكل شوقى لها وشهوتى ورغبتى فيها … غاب عنى أننى أركب أبنتى فجر …
سحبت زبى من نار كس فجر الحارقه … شهقت فجر .. أأأأس أأأس أأأأس أحوووووه .. فدفعته فى كسها من جديد … رفعت رأسها تعوى أوووووو أوووووو أووووو … هرست جسمها البض بجسدى الثقيل … ولففت يداى الاثنين أقبض على بزازها المهروسه بين صدرها والارض … قفشتها بكفوفى بقوه .. صرخت فجر أأأأى أأأأى…بالراحه .. أيدك بتوجع يابا .. أأأأأأه..لم ألتفت لتأوهاتها .. كنت أعصر بزازها الطريه بقوه وزبى يدك جنبات كسها الرطب المملوء بماء غزير .. أرتعشت فجر وهى تتأووه أأأه يابا .. باأجيب .. أه أااااح باأجيب … وهى تتلوى وتدعك زبى أكثر فيها … وتضرب ألارض بكفوفها من المتعه والنشوه …
كان جسمى كله متخدر .. وبالذات زبى اللى كان واقف زى الوتد … ومش حاسس أنى عاوز أجيب دلوقتى … وبكل حرمان السنين اللى فاتت وشوقى لفوزيه مراتى .. أو اللى متهيألى أنها معايا .. وباأنيك فيها .. بس فجر حاجه ثانيه خالص .. دى بتتجاوب وتتمايع وتتدلع …..(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . مش زى أمها .. كانت فى الغالب حته صخره …
المهم … بقيت أسحب زبى وأدخله ببطئ شويه وبعنف شويه .. وأنا مستمتع بملمس كس فجر الدافى المبلول … كان شعور نسيته من زمان …
كنت زى ما أكون بأسمع كلام وتأوهات فجر من بعيد .. بعيد قوى .. وهى بتترجانى .. كفايه .. مش قادره يابا .. بيوجعنى .. أأأأه أأأأه أأأأأه أأأأه … ولا أنا هنا …
حسيت بأنى وصلت .. وزبى حا يرمى اللى فيه ..
سحبته بسرعه وأنا بأزحف على أيدى وبأقرب من صدر فجر .. كانت بزازها حلوه قوى … بتترجرج .. زبده سايحه … فرغت لبنى فوق بزازها وعلى رقبتها المرمر .. مالت وهى بترفع جسمها على كوعها وبتمسك زبى بأيدها .. تمص فيه وتلحس وأنا بأترعش من النشوه والمتعه ….

أأأأأه .. أتمتعت ولا عريس فى شهر العسل .. كنت حاسس أنى طاير من النشوه والراحه ..
رجعت بظهرى ونمت مكانى .. مر أكيد طويل وأنا نايم .. كان نور الصبح منور المكان .. أتنبهت على نفسى .. كنت نايم عريان خالص .. ملط … لكن الجلابيه بتاعى كانت مغطيه بطنى وزبى … أكيد البنت فجر هى اللى عملت كده … لما لقتنى بالمنظر ده .. خافت ولادها يشوفونى كده …..(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . قمت أتستند وعينى بتدور على فجر أو ولادها .. كان البيت هس .. مافيش حد… دخلت الحمام … أخدت دش وخرجت عملت لنفسى شاى وأكلت لقمه بسرعه كده .. وأنا مشتاق أشوف فجر .. وخايف فى نفس الوقت من المقابله دى .. كنت خايف من رد فعلها من اللى حصل معاها أمبارح …
سمعت صوتها بتقرب مع صوت ولادها بتكلمهم بصوت عالى وبتضحك .. عرفت أن مزاجها كويس ..
فتحت الباب وهى بتبص لى وأبتسمت … كان قلبى حا يقف من السعاده … كنت خايف تكون زعلانه منى أو ضميرها بيوجعها … لكن البت زى ما تكون عروسه يوم صباحيتها … وشها بيلمع وأبتسامتها حقيقيه .. كلها سعاده … قربت منى وهى بتقول بمياصه .. تتغدى معانا ومشيت ناحيه المطبخ … وقفت وأنا بأتجه أنا كمان للمطبخ..
.لقيتها وهى بتبص وراها تشوفنى حا أعمل أيه .. قربت منها وأنا بأمسح بطنى فى طيزها الطريه … كان زبى بدأ يشد … شهقت البت وهى بتميل تعصر زبى بين فلقاتها وهى بتقول …(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). .. وبعدين معاك .. مش كفايه أمبارح .. بصت لى وهى بتقول .. مش عاوزاك تزعل منى يابا .. أنا تعبانه قوى من غير راجل .. وأكيد أنت كمان تعبان وحاسس باللى أنا فيه . ..
بوستها فى كتفها وأنا بأمد أيدى أأقربهم من بزازها الطريه الكبيره وقفشتهم بكفوفى الاثنين … شهقت أأأأأه وهى بتترقص تدلك زبى بين شق طيزها وتمسحه بالجامد … وجسمها بيترعش من الرغبه والهياج.. سمعتها بتقول بصوت متقطع … رد الباب شويه …وهى بتنزل على ركبتها ترفع الجلابيه وبكف ايدها الطرى كبشت بيوضى تعصرها بحنيه وقربت من زبى تشمه بلهفه وشوق .. أتمدد زبى فى ايدها وأنتفخ.. لمسته بشفايفها السخنه زى بوسه سريعه كده .. وبلسانها بدأت تلحسه بالراااااحه .. وهى بترفع وشها لفوق تبص لى و عينها تلمع من المتعه .. كان جسمى كله بيتهز من النشوه .. ثوانى ولقيت زبى كله فى بقها .. بتمص فيه بقوه ومتعه… سمعنا صوت الولاد بيقربوا .. وقفت بسرعه .. وشدت الجلابيه غطت زبى وفخادى …..(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . وبدأت تعمل نفسها بتجهز الغدا … وقفت شويه لما زبى هدا وأرتخى .. وخرجت ناحيه أوضتى .. وأنا حا أتجنن من الهياج ..
أتغدينا وفجر بتمسح رجليها فى رجلى تحت السفره ولما تتلاقى عيونا تغمز لى بشقاوه .. أبتسم لها .. ولما تسنح الفرصه أبعت لها بوسه فى الهوا .. زى العرسان الجداد.. فى شهر عسلهم لما يكون عندهم ضيوف ..
وقفت وهى بتلم ألاطباق ووقفت وراها أساعدها واتمسح فيها … سمعتها بتقول بصوت هامس .. عاوزنى أشيل الشعر من بتاعى ولا بتحبه بالشعر .. قلت لها فى ودنها …باأحبه بالشعر القصير .. أحلقيه شويه مش ناعم قوى .. هزت راسها بمعنى حاضر .. وهى بتقول .. بس أنا بأحب ده ناعم .. وهى بتمسح فوق زبى … قلت لها .. فى الليل حا أحضر لك المكنه وأنت عليكى الحلاقه .. أيه رايك .. أبتسمت وهى بتقول بهمس فى ودنى وبتدعك بزها فى ذراعى .. أموت فى الحلاقه دى .. حلاقه ومص وتحسيس .. مش كده …
فى الليل .. قعدت فى الصاله وأنا باأجهز لوازم السهره .. الفحم والحشيش والجوزه المغسوله .. وبديت مع نفسى ألسهره … بعد فتره .. أتفتح الباب وخرجت فجر …..(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . أول ما عينى وقعت عليها .. ولعت نار .. كانت اللبوه .. لابسه كمب سكرى لاصق فى جسمها المليان بيشف عن سوتيان أسود صغير بيعصر بزازها الكبيره عصروبيرفعهم لفوق يتهزوا مع أى حركه بشكل يجنن .. وكانت مش لابسه كيلوت .. وشعر عانتها القصيرباللون الاسود عامل مثلث مقلوب قاعدته تحت بطنها وراسه بتشاور على شق كسها .. شكله يخبل … قربت وهى بتمشى بمياصه ناحيتى قعدت على الكنبه وبميوعه فتحت رجليها تفرجنى كسها وبتقول .. حلو كده … كنت بأتنفض من الهياج … ومش قادر أتكلم … ناولت لها غابه الجوزه .. أخدتها من غير كلام وشدت نفس طويل … ومالت لورا تخرج الدخان من صدرها بمعلمه .. بتقلدنى البت …. ناولتنى الغابه وهى بتميل تنام على وراكى وأيدها بتحسس على بطنى وفخادى بتدور على زبى … لقيته .. قربت بشفايفها منه وضمتها على راسه كأنها غابه جوزه وشدت نفس وهى بتضحك وتتهز.. مديت أيدى عصرت بزها الطرى بكف أيدى .. أتأوهت أأأأه أأأأه أيدك حلوه يابا … بتوجع بس تجنن … عصرت بزها كمان وأنا بأسحب أنفاس من الغابه ….(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . وقربت بشفايفى من شفايفها .. فهمت أنا عاوز أيه .. فتحت شفايفها وضمتها على شفايفى وسحبت الدخان اللى بيخرج من صدرى لصدرها …
مالت براسها على فخدى.. عرفت أن راسها تقلت من الحشيش وبقيت متخدره على الاخر .. وأنا كمان زبى كنت شايفه حا ينفجر من الانتصاب واللانتفاخ …
مسحت فجر بكف أيدها على الشعر الطويل الملفوف حوالين زبى وهى بتقول .. أنا عاوزه هنا ناعم حرير .. بأموت فيه وهوه ناعم … يلا احلق لك …..
وقفت وأنا بأركن الجوزه على الحيطه وبأشدها علشان تقف .. وقفت فجربصعوبه وهى بتحضنى وتدلك بزازها فى صدرى …
مشينا ناحيه أوضتى وأنا با أقول .. يلا ندخل الاوضه علشان نبقى براحتنا …
قفلت الباب وأنا بأقلع الجلابيه ووقفت عريان خالص .. وفجر بتمسح جسمى العريان بعينها الشبقه وأيدها بتدعك فوق كسها المبلول .. لمحت عينى القماش وهوه لاصق فوق كسها من أثر البلل اللى نازل من كسها .. زدتنى هياج على هياجى …
ناولتها المكنه وأنأ بأقرب بكوز فيه صابون ورغيت الشعر بصوابعى .. قربت فجر وهى بتتمايل مسطوله بتقرب من زبى وبدأت تحلق .. قلت لها .. أوعى تجرحينى يالبوه … بصت لى من تحت وهى بتمسك زبى بكفها تغطيه وتحميه من حرف الشفره ….
فى ثوانى كان زبى ناعم شمعه .. حسست فجر عليه تكتشف نعومته وهى بتتنهد .. أأأأه أموت فيه وهوه ناعم كده .. مالت وهى بترفع الكمب تعرى فخدها وبطنها …..(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . وقعدت على السرير فاتحه فخادها على أخرهم …
مشيت على ركبتى أأقرب من كسها اللذيذ الشهى .. وبلسانى بديت أمسح فوقه كأنى بألحس أيس كريم .. ويمكن ألذ وأطعم .. البت ساحت وهاجت وأتجننت .. لمحت عينى فتحه شرجها منفوخه متورمه مكرمشه من أثر كثره الاستعمال ناعمااااااه .. بتتقلص تفتح وتقفل تجنن .. مسحت بصباعى فوقها ابعبص فيها .. شهقت فجر أحووووه .. الحته دى بتجننى .. العب فيها كمان يابا … دخل صباعك .. أأأأه … دخل صباعك … أأأه وكسها بيرمى شهوتها أندفعت غرقتنى .. من شعر راسى لبطنى .. خيوط لزجه دايبه فى ميه كثيره و دافيه .. بعبصتها بصباعى .. لقيت فتحه شرجها بتوسع وتستقبل صباعى بنعومه ولهفه … غرست صباعى كله .. صرخت بصوت مكتوم .. أحوووه … أحووووه .. عاوزه زبك فى الحته دى .. أأأأأه أأأأه .. قوم يلا … مش قادره … يلا قوم .. وهى بتميل تنام على وشها وبترفع طيازها فى وضع السجود .. هايجه ومشتاقه لزبى فى طيزها الملبن السخنه … بسرعه مديت أيدى فى ضلفه الدولاب وأخدت أمبوبه الدهان وبأيدين بتترعش ضغطت عليها مليت عقله صباعى الوسطانى بالكريم وقربته من بوابه طيزها الملهلبه . .. دفست صباعى فى جوفها .. شهقت فجر أحووووه أحووووه … وهى بتتمايل تترقص بطيازها من متعتها وشهوتها … قربت بزبى من الخرم المولع …..(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). وغرست رأس زبى الصلبه فى الفتحه المدهونه .. أتوسع الخرم بسهوله وضم على رأس زبى كأنه شفايف بتمصه … ضغطت ببطنى لجوه … أنزلق زبى كله فى جوف فجر .. بقيت هى توحوح أأحووه أأأأحووووه .. وأنا أترعش من لسعه جوفها وسخونته …. بقيت فجر زى المجنونه أول ما زبى أترشق فى طيزها … بدأت هى تسحب جسمها لقدام تسلت زبى من جوفها وهى بتترعش من النشوه .. وترجع بسرعه للخلف تلقم زبى كله فى طيزها وجوفها الحراق … وأنا حا أتجنن من المتعه ومن عمايل المتناكه فجر فى زبى …. وهى بتوحوح أحوووا بتاعك كبير يابا .. بيوجع قوى … أأأأه بيوجع يابا .. بالراااااااحه أأأأح أأأح أأأأأح وأرتفعت بجسمها تلصق ظهرها فى صدرى حسيت بزبى بيتعصر فيها عصر ..
مدت أيدها تمسك بيد من أيديا وهى تقول .. هات أيدك هات أيدك … قربت أيد من كسها والثانيه من بزازها مسحت بأيدى على شفراتها الغرقانه وهى تقول بصوت كالفحيح.. أدعك هنا .. أدعكلى هنا جامد … أأأأه أأأأه ..
بدأت أهرس شفرات كسها بأصابعى أدلكها بعنف .. وهى تزيد أصابعى بلل وخيوط مزلزقه من أفرازتها الكثيره المندفعه من كسها المثير وأيدى الثانيه بتقفش بزازها شويه اليمين وشويه الشمال وتعصرهم وتقرص حلماتها الواقفه …
وزبى يتهادى فى جوفها النارى ينزلق فيه دخولا وخروجا .. وهى تتمايل وتتراقص وتتقلص كحوت سمك يتخلص من يد الصياد .. يحاول الهرب والنجاه … ولكن لا مهرب لها من قبضات يداى على كسها وبزها وزبى المغروس فيها .. فباتت تتأوه وتترجى … أأأه .. بحبك يابا .. باأموت فى بتاعك السخن الكبير ده .. أأأأه كمان .. جامد .. بالجامد .. أأأأأه أوووووه أأأأأأأح ..حلو..حلو قووووى .. أأأأه أأأأه يابا ….(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . بتاعك يجنن أأأأه أأأأأح أأأأح أوووه .. احووووه أأأأح أوووف أوووف … وكسها يفيض بميه شهوتها مرات كثيره مش فاكر عددها …
أنهكت وتعبت من الوحوحه والتأوه فسكنت وهدأت وهى ترتعش كالمحمومه لا يصدر منها الا صوت تنفسها العالى وحركه صدرها السريعه صعودا وهبوطا …
فسحبت زبى من جوفها ومددتها على السرير وأنا مشفق عليها مما هى فيه من أعياء …
سمعتها تقول كأنها تحلم .. أأأه يابا .. أنا كان نفسى فيك من زمان .. أأأأه .. كنت بأحلم بيك صاحيه ونايمه .. عمرى ما حبيت حد قدك ولا أشتهيت حد زيك ..
وهى تضم فخادها على كف يدها تعصره فوق كسها وتترعش من النشوه ….
مر أكثر من عشردقائق وأنا قاعد جنب فجر عينى بتأكل جسمها البض الناعم وبزازها.. وصوابعى بتنغرس فى كتافها وذراعتها الحلوه بشهوه وهياج .. وبديت أنحنى ألحس الاخدود اللى بطول ظهرها الناعم… أرتعشت وبدأت تتأوووه .. أأأأه ..اأأأه .. ومالت تنام على وشها .. كأنها نائمه تحلم …
كانت قباب طيازها كبيره عاليه رجراجه ناعمه مشدوده .. وكان زبى لسه منتفخ مشدود منتصب بدأ يؤلمنى من طول أنتظاره …
صعدت بجسمى أركب فجرفوق ظهرها وهى نايمه على بطنها…..(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . وأنا أتلمس بزبى بين فلقتيها .. لمست برأس زبى فتحه شرج فجر المنهكه .. أرتعشت وهى تتمايل .. فزحفت بزبى الى أسفل .. لأمسح شفرات كسها المبلوله المتورمه … شهقت .. أأأأح أأأأح … وهى تتمايل لتمسح كسها فى زبى …
دفعت زبى برقه فى كس فجر .. أنزلق بنعومه بين شفراتها ليستقر فى عمق كسها .. حاولت فجر القيام بصدرها على ذراعيها .. لم تستطع … فبقيت تتمايل وتتأوووه وتغنج أأأأأغغغغ أأأأغ أأأأأوووه أأأأأممم أح أح.. أحاطت بزبى مياه وبلل ومخاط وزلزقه تطفئ من سخونته … ولكن لا تطفئ شهوته وهياجه وأنتصابه .. فدفعت زبى الى أقصى مدى يستطيعه أو يصل اليه .. حتى شعرت به يدق سقف كسها الناعم…صرخت بصوت مكتوم … أأأأه أأأأأه … حلو .. حلو … حللللللو..وأرتفعت بطيازها وهى تسحب خداديه الكنبه تدسها تحت بطنها … وترينى بوابه طيزها الشبقه الساخنه.. بتتقلص بعضلات البوابه اللذيذه المنتفخه..
بدأت أسحب زبى من كسها وأدكه بقوه وعنف من هياجى وقوه شهوتى واستمتاعى بميوعه وشهوه فجر.. وهى تبادلنى قوه بميوعه ودلع تزيد هياجى .. أنا أدك زبى فيها وهى تخنقه وتدلكه بضمها فخداها تعصر زبى فى كسها …وتتأوه بوحوحه تزيدنى هياجا وتزيد زبى أنتصابا وقوه …فأزيدها دلكا بزبى فى أجناب كسها وهى تزيدنى موااااء وغنج ودلع من تحس بالأرتواء بعد حرمان.. حتى قارب زبى من الفيضان ….أرتعش صوتى الضعيف وأنا أقول .. فجر .. بت يافجر … حا أجيب … حا أجيب …..(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . كان خوفى أن أدفق لبنى فى كسها .. بعدين تحبل منى ……. تبقى مصيبه …
سمعتها بتقول بصوت متقطع ضعيف .. جيب يابا .. جيب لبنك جوه .. أناعامله حسابى …أأأه أأأه أروى عطشى .. طفى نارى .. أأأأه أأأأأه … أنا مولعه نار أأأأأأح أأأأح.. بمجرد ما كملت كلمتها كنت بأنتفض وزبى بيدفع قذائف اللبن السخن فى أعماق كسها بيلسعنى وهوه بيندفع من فتحه زبى المشدود المحموم لسعات لذيذه تزيدنى متعه وأرتعاشه …
وفجر بتأووه .. ناااااااار .. أأأأح … ناااااااار … أنت بتطفينى ولا بتولعنى أأأأأح أأأأح أوووووف… بحبك .. أأأأح بحبك ….وبحب زبك …وترتعش وهى تكمل كلماتها ….. كل ده … كل ده … أأأأأه أأأأأأه أأأأأأأح .. وهى ترتعش وتأتيها شهوتها بشده من لسعه لبنى فى جوفها وهى كالمجنونه تهذى من متعتها وشبقها….
……..هدأت حركتها الا من صوت أنفاسها العاليه .. وحركه جسمها يعلو وينخفض مع رعشه جسمها المستمره .. كالمذبوحه….

شعرت ب فجر تلملم ملابسها وهى تترنح كالسكرانه .. أقتربت منى وهى تمسح شفتاها على شفتاى …أمسكت بأسنانى شفتها السفليه و عضضتها وأنا أمصها بالراااااحه .. أرتعشت وهى تشد شفتها و تقول .. سيب أنا مش مستحمله .. عاوزه أرجع أوضتى بعدين الولاد يحسوا بأنى مش موجوده معاهم ..
مشيت تتراقص بدلع … تتهادى عاريه بجسمها البض الشهى وهى تنظر لى نظره شهوانيه لأمرأه تشعر بأنها مثيره مغريه … مددت يدى مسحت بين فخديها دعكت كسها وفتحه شرجها وقربت يدى أشمها وأبوسها ..
رجعت فجر خطوتين وهى تمسح بعينها جسمى العريان الممدد على السرير من شعر رأسى لأصابع قدمى .. ومدت يدها قبضت بكفها زبى المستكين تدلكه وأنحنت عليه تبوسه وهى تقول ….(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . أأأأه .. كان يجنن .. مش حا أسيبه من النهارده .. عاوزاه كل ليله يبات جوايا .. أأأه أنا مولعه نار ..عاوزه أشبع نيك كل ليله .. تقدر؟
مددت يدى قفشت بزها اليمين المنفوخ الرجراج .. تمايلت تهرب وهى تقول .. وبعدين معاك .. أنا مش مستحمله لمسه .. سيبنى أرجع أوضتى وبعدين معاك .. صفعتها على طيزها الكبيره الطريه ..
شهقت وهى تجرى من أمامى بميوعه وكل جسمها يهتز ويتراقص من بضاضته وسمنه جسمها المثيره ..

سكسxnxxافلام سكسسكس تونسيسكس جزائريسكس سعوديسكس لبناني

قضيت طول النهار وصوره فجر مش بتروح من خيالى مهيجانى وموقفه زبى بأستمرار…
بأحلم بيها نايمه عريانه فى صنيه كبيره مليانه أرز مسلوق . وهى فوقه جسمها العريان بيلمع من الزيت اللى مغرقه ممدده وسط الصينيه زى الخروف المشوى …..(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . بتبصى لى وبتضحك وبتقول .. يلا ..أيه رايك فى لحمى الحلو ده .. مش عاوز تاأكل ؟ .. ولأول مره أفكر فى طعم لحمها .. منظرها عريانه ملط وحولها كميه كبيره من الارز والفته فوق بزازها الملبن .. ومحشى بيه كسها زى ما تكون حمامه محشيه فريك .. وأنا بأأقرب منها أأكل وألحس من فوق حلماتها وبزازها وبين فخادها وبطنها وأدخل لسانى ألحس كسها من جوووووه وهى بتتمايع وتتمايل وتغنج من عمايل لسانى وشفايفى السخنه وعضاتى الناعمه .. أكيد كان طعم لحمها لذيذ وشهى وأنا بأحلم بأنى بأأكلها وكمان بأغطس معاها فى الصينيه وأنا عريان زيها
… وحسيت أنى ركبت فوقها وهات يانيك لما زبى داب .. ..

أنتبهت وصحيت من الحلم .. لقيت زبى منفوخ واقف حا ينفجر وبينقط نقط كثيره …
كنت خايف أمسكه بأيدى أو أدلكه .. وهوه فى حالته دى مش مستحمل .. أكيد كان ساعتها نفض اللبن فى أيدى وغرقنى ….

خرجت فى الليل……. كنت معزوم على فرح واحد من معارفى .. أتأخرت الى منتصف الليل .. قعدت متململ أتمنى أن الفرح يخلص بسرعه .. وعاوز أرجع البيت ما أنا عريس جديد ….(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . رغم أن القعده مليانه حشيش وبيره وخمور بالهيله .. شربت وأتعاطيت وبقيت طاير فى السما .. خفيف زى الريشه .. عروق جسمى كلها منفوخه .. وكل عرق فى زبى بالذات لقيته زى ماسوره الميه طخين منفوخ … وبقيت مش قادر أأقعد من تقلصات زبى الشديده وأنتفاخه تحت الجلابيه وكنت حاسس أن الناس كلها شايفاه وشايفه تكويرته الكبيره بين فخادى … وخلااااااص مش قادر .. عاوز أنيك دلوقت .. وعارف أن فجر أكيد منتظرانى …

فتحت باب الشقه .. كان السكون مالى المكان .. قلقت .. جايز تكون فجر زهقت من أنتظارى ونامت .. تبقى الليله راحت كده .. دعكت زبى المشدود .. وأنا با أقول .. طيب حا أعمل فى ده أيه ….
مشيت ناحيه اوضتى وانا فى غايه الضيق .. فتحت باب الأوضه .. وقعت عينى على فجر نايمه فى سريرى .. أأأأأه …….عريانه ملط .. يادوب الملايه فوق طيزها بس.. وظهرها الناعم الابيض المربرب العريان يجنن .. يهييييييييج …
كانت نايمه على وشها ورافعه دراعتها لفوق محاوطه وشها بيهم … شهقت من منظر باطها السمين الناعم وبزها المعصور بين جسمها ومرتبه السرير…..بارز زى كوره الزبده المهروسه ..
وكمان ظهرها الناااااعم …السمين العريان مثير قوى ..ولعنى نار زياده ما أنا هايج ومولع.. وقفت أبلع ريقى بصعوبه .. كأن حلقى فيه سدد… وأقتربت منها وأنا أخلع هدومى وبقيت عريان ملط وزبى فى أقصى حالات التمدد والتيبس والانتفاخ … كانت أيدها ممدده بجوار رأسها وكف أيدها مبسوط لأعلى …(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). .. أقتربت من راسها وأنا أمسح زبى فى باطن كف أيدها .. هيجتنى طراوته وليونته ..
حست فجر بى وبملمس زبى ليدها .. ضمت صوابعها تمسك زبى بكل قوتها تعصره .. وتدلكه بنعومه من فوق لتحت …. راحه أيدها الطريه الناعمه هيجتنى أكثر ..
أرتعش جسمى كله… شهقت من ملمس أيدها لزبى وأنا أدس أصبعى الكبير فى فمها .. ضمت عليه شفتاها تمصه وهى تنظر لى بهياج وشهوه أخدت أيدى وصباعى المبلول من بين شفايفها وهى بتسحبته لتحت ودفست أيدى بين فخادها وهى بتعصر أيدى فوق كسها المبلول الملزق … بتفهمنى أنها هايجه وكسها مستعد بالجامد .. حركت صوابعى فوق شفرات كسها اللزجه .. أرتعشت وهى بتتمايل يمين وشمال وتقفل فخادها على أيدى تخنقها أكثر .. ومالت تنام على ظهرها … بتتأوه وتوحوح أأأأح أأأأح .. ركبت فوقها …..(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). فتحت فخادها على أتساعها وهى بتمسك زبى تمسحه فوق شفرات كسها من فوق لتحت .. نمت بجسمى اكثر فوقها .. أندس زبى فى كسها كله .. صرخت .. أأأأأأه أأأأووووه أأأأأه .. وبدأت ترتعش زى عصفور مبلول فى ليله برد… وكسها بيدفق شهوتها بغزاره .. بللت زبى وبطنى وفخادى .. وبدأت تتهزمن الضحك وهى بتقول .. مش مستحمله .. بتاعك حلو قوى .. بيجننى … أول ما بيدخل فيا .. بأتكهرب .. وزى ما أنت شايف اللى حصل …
كان زبى شادد حاينفجر .. بديت أسحبه وأدخله فى كسها الغرقان .. بيعمل صوت زززج ززززج زززززج فى الدخول والخروج .. وفجر بتتمايل وتثنى وتعصر فى ذراعى وبتتأوه وراسها بتتحرك يمين وشمال وشفايفها زى حبه البرقوق منفوخه حا ينفجر منها الدم …قربت بشفايفى منها .. كانت سخنه نار وأنفاس فجرهى كمان نار .. زى ما تكون البت بتغلى فوق النار..أستسلمت لى بشفايفها .. وهى بتترعش ورعشه شهوتها بتهزها وتهزنى معاها بقوه … دفقت شهوتها وأرتعشت يمكن خمس مرات وبدأت حركتها تهمد …..(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). عرفت أنها أرتوت وراحت فى شبه غفوه أو غيبوبه نشوه … سحبت زبى من كسها .. كان المسكين متورم من شده أنتفاخه وصلابته …
مالت فجر تنام على جنبها فى وضع الجنين وهى بترضع صباعها .. تقريبا ذقنها بين ركبتيها …
قعدت بجوارها وأنا ماسك زبى المسكين بأمسحه فى ظهرها العريان الناعم .. كانت مش شاعره بى خالص ..
كنت هايج لدرجه الجنون .. وزبى بيألمنى من الحاله اللى وصل ليها من الانتصاب ….
بكل برود .. دلكت صباعى الاوسط فى بوابه شرجها العرقانه .. أنزلق صباعى لغايه العقلتين .. أتأوهت فجر بصوت ضعيف مش مسموع تقريبا ….(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). ..أأأأأه أأأأأأأأه أأأأأأح صباعك حلللللو ….
بديت أدلك صباعى أوسع خرمها السخن .. كان خرم طيزها الهايج بيستجيب لدلك صباعى وبيتمدد ..
دفعتها من ظهرها .. نامت على وشها ..
فهمت أنى عاوز أنيكها فى طيزها ..
دهنت زبى وبديت أأقرب راسه المكوره من فتحه شرجها .. مسحتها مرتين قبل ما أدسها بحنيه فى بوابه طيزها .. أنغرست الراس كلها لغايه الحز … شهقت فجر .. أأأأه أأأأح أأأأوووف أوووه .. أنزلق باقى زبى فى جوفها … حاولت فجر أنها ترفع جسمها على أيديها .. لم تستطع .. رفعت راسها لفوق وهى بتميل تنام على خدها..كنت أنا زى المجنون من الهيجان وقوه أنتصاب زبى بيزيدنى جنون … وزاد الموضوع كمان سخونه جوف فجر وحرارته العاليه بيشوى زبى شوى ..
كان نفسى أصرخ زى دكر الأرنب لما يركب الأرنبه وليفته …
و بديت أنيك فى طيز فجر بقوه وعنف والبت مش قادره تتحرك ولا تتكلم .. جسمها زى ما يكون مخدر تحت أيد دكتور بيعمل لها عمليه جراحيه …وأنامستمتع بخرمها اللذيذ وزبى بيتمرغ فيه بيدلكه ويتدلك فيه ….
حسيت بفجر وهى بتتهز من رعشه شهوتها وبتدفق من كسها شلال ميه سخنه بللت فخادى وبيضاتى المدلدله …كانت فجر من متعتها شويه تزوووم وشويه تأفأف وشويه توحوح ….(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . وأنا هايج زى المجنون … وفجر بتضرب بكفوفها السرير من المتعه أو يمكن خرمها بيوجعها من شده النيك وزبى الصلب بيدعكها …وبتتأوه أأأأه أأأأه أوووووه … كفايه أأأأأه أأأأأأه
بديت أحس بخدر فى زبى وتنميل .. ولقيت زبى بيدفق كتل اللبن فى طيز فجر … كان لبنى السخن بيلسعها فى جوفها الناروكنت مش عارف هى اللى بتترعش وترعشنى معاها ولا أنا اللى بأترعش وبأهزها معايا …
وبدأنا نترعش أنا وهى…. كأن الكهربه ماسكه فينا .. وبوابه طيزها قامطه على زبى بتعصره عصر وتحلب اللبن منه …. !!

الشيخ مبروك عاشق السكس مع النسوان

…- لأ صحيح يا أبله سناء .. انتى عايشه ازاى ؟
كانت علياء قد لحقت بسناء التى اتجهت الى المطبخ لقضاء بعض حوائج البيت ( فعلياء ليست بغريبه)
…- ابله ده ايه يا بت انتى اتخبطتى فى نافوخك ولا اتسخطتى عيله تانى ؟.. وبعدين يعنى ايه عايشه ازاى مانا قدامك زى الفل اهه
…- يعنى عايشه ازاى من غير راجل ؟
…- يعنى هو الراجل هيعملى ايه ..( تضحك )
…- لأ .. هو من ناحيه هيعمل .. هيعمل .. (تضحكان ) .. ده انا من ساعه المدعوق الشيخ هباب ده وانا مش عارفه اتلم على نفسى.. عرفت انى مكنتش عايشه .. عرفت يعنى ايه نيك .. انا مش عارفه هاستحمل حمدى ازاى بعد كده.
…- يا ستى .. اهو احسن من قلته ..اسكتى انتى متعرفيش يعنى ايه انك تعيشى من غير راجل تايم جنبك.. دى نعمه انه ينام فوقيكى وتبقى حاسه بتقله ,مجرد انك تبقى حاسه انه عايزك وتقعدى تتدلعى عليه وتتمنعى وفى الآخر تسيبيله نفسك .. وتتمتعى باحساس رغبته فيكى وهو بيشلحك ويقلعك الكلوت .. ويفتح رجليكى .. ولحظه لما يدخله .. ولحظه لما ينزل .. واللبن نازل سخن .. هو مش بينزل سخن برضه .. اصل انا نسيت .. انا بقالى كتير قوى ما اتنكتش يا عاليه (تكاد تبكى)
…- يقطعنى يا سناء قلبت عليكى المواجع ..مكنتش اعرف انك تعبانه كده ..اصل ضحكك وتهريجك يخلى الواحده تفتكر انك سعيده.. فكنت عايزه أعرف بتعملى ايه , لأن صاحبتك تعبانه برضه
…- ( تستعيد بشاشتها) .. انتى يا بت مش لسه الشيخ مبروك ورجالته مكيفينك امبارح .. لحقتى تهيجى تانى ؟
…- الشيخ مبروك هيجنى بس وما كنتش واعيه لما رجالته كيفونى
…- يعنى لو كنتى واعيه يا عاليه كان ممكن تسيبهم يخيطوكى بمزاجك ؟
…- مش عارفه يا سناء ….. يمكن
…- يخرب عقلك يا عاليه .. انتى ازاى تقوللى كده .. انتى اتجننتى .. ها تتشرمطى ؟
…- يا سلام .. امال انتى بتتصرفى ازاى .. عايزه تفهمينى انك من يوم ما اتطلقتى ما حصلش حاجه ؟
سناء يبو عليها الضيق الشديد ويكفهر وجهها
…- انتى عايزه ايه بالظبط يا عاليه ؟
عاليه تتجه نحوها وتحتضنها وتقبلها فى وجنتيها معتذره
…- انا آسفه يا ابله سناء .. مقصدش

سكس مصريسكس سعوديسكس لبنانيسكس هنديسكس جزائريسكس
سناء تلف يديها حول جسد عاليه وتتحسس مؤخرتها
…-يخرب عقلك يا عاليه مكنتش اعرف ان جسمك حلو كده .. يا سلام طيزك طريه قوى ( تضحك)
عاليه تسند رأسها على كتف سناء وتضغط جسدها بجسد سناء لتتحسس صدرها ثم تمسك ردفيها بيديها وتفتحهما وتغلقهما عده مرات
…- انت جسمك احلى يا ابله وطيزك اكبر من طيزى
تمسك سناء عاليه من ذراعيها وتواجهها
…-انتى هاتموتى وتعرفى انا بأعمل أيه من غير راجل مش كده ؟
…- ( بخجل ) خلاص بقى يا ابله .. انا آسفه
…- ولا آسفه ولا حاجه..انتى صاحبتى الوحيده .. ان مكنتش اقولك على سرى هأقوله لمين .. انا فعلا بأتصرف..بس من غير رجاله
…- ازاى ؟
…- تعالى ورايا لما اوريكى
تتجهان لغرفه النوم
-5-
شقه حمدى سرحان (زوج علياء) .. المفتاح يدور فى الباب ..يدخل العقيد حمدى يحمل الجاكت على كتفه ,يتجه الى غرفه نومه ويبدأ فى خلع ملابسه ..وعندما يصبح بالسروال ينتبه الى صوت الدش يأتى من الحمام الملحق بغرفه النوم.. يظن ان علياء تستحم’ ثم يصيبه الذهول عندما يسمع صوت سعديه تغنى :
الميه تروى العطشان .. وتطفى نار الجربان
يبحلق حمدى فى باب الحمام مذهولا ..هل تجرأت سعديهلحد استخدام حمامه الخاص ,ولكن فجأه يتحول اهتمامه الى شيئى آخر.. اذا كانت سعديه تستحم الآن فلابد انها عاريه .. عاريه تماما,البت سعديه عاريه تماما ولا يفصلها عنه سوى هذا الباب ..وباب هذا الحمام لا يغلق من الداخل ,أذن لو أدار أكره هذا الباب وفتحه فسينعم بمشاهده جسد سعديه مبللا بالماء.. كل جسد سعديه ..كل قطعه فيه , بطنها وظهرها وبزازها وفخاذها وطيزها .. يا نهار اسود .. طيزها .. طيز البت سعديه ورا الباب ده ؟ ..وأقترب حمدى من الباب ووضع يدا مرتعشه على اكرته وجف حلقه تماما, وتصاعدت دقات قلبه .. انه لا يصدق انه بمجرد فتح هذا الباب سيشاهد طيز سعديه .. لو كان وراء هذا الباب جائزه المليون لما أحس بهذا القدر من الأثاره ..انه يعترف لنفسه الآن انه طالما تمنى مشاهده جسد هذه الشغاله .. وبالذات طيزها ولطالما راقبها وهى تتقصع متأملا أردافها وهى تميل الى اليمين والى اليسار.. اخيرا سيشاهد طيز سعديه ولكن يده لا تطاوعه .. انها ترتعش .. انه يخاف ان يفتح هذا الباب ..انه اجبن من ذلك ..ولكن لماذا ؟ ..هل يخشى سعديه؟.. انها هى التى يجب ان تخشاه .. ماذا يمكن ان تفعل لو فتح عليها هذا الباب ؟.. يمكن تصوت ؟ .. وتعمل فضيحه .. لأ .. متقدرش ..وتقلصت يد حمدى على الأكره وتصاعدت دقات قلبه .. وتصبب عرقا واستجمع كل فواه وجرأته وشجاعته وهم بأن يدير الأكره .. وفجأه وجد الأكره تدور من تلقاء نفسها والباب يفتح
-6-

…- اهو ده يا ستى حبيبى وجوزى وعشيقى كمان .. ايه رأيك بقى ؟
…- يخرب عقلك يا سناء ده زى الحقيقى بالظب.. جبتيه منين ده ؟
…- من لندن واحده صاحبتى جابتهولى ..140 استرلينى وحياتك !!
…- بس ده شكله طرى قوى
…- لا .. ابدا .. امسكى .. ايه يا بت خايفه تمسكيه ولا مكسوفه , ده ما بيعضش .. امسكى
وامسكت علياء به , وأخذت تتحسسه .. قضيب صناعى من المطاط لا يقل طوله عن 30 سنتيمتراوله قاعده صنعت بشكل معين ليستقر تحت البطن وله حزام ثلاثى يربط من اسفل من بين الساقين ومن الجانبين ليصبح للمرأه قضيبا
…- لكن ده معمول عشان واحده تلبسه وتنام بيه مع واحده تانيه .. امال انتى بتستعمليه ازاى ؟
…- هو طبعا يبقى اظرف كتير لو واحده تانيه تلبسه وتنكينى بيه .. لكن انا بأستعمله كده عادى .. بأنيك بيه نفسى (تضحك)
…- يخرب عقلك يا سناء .. وبتدخليه كله ؟ .. ده كبير قوى!!
…- احيانا وحياتك بأدخله كله .. لما أكون زعلانه من نفسى .. لكن غالبا بأستعمله لغايه نصه بس ..انما ايه رأيك ؟
…- يجنن
…- تحبى تجربى ؟
…- أيه اللى بتقوليه ده .. لأ طبعا .. اتكسف
…- وحياه أمك .. يعنى ما اتكستفتيش من الشيخ مبروك وجايه تتكسفى منى انا ؟.. طب رأيك مانيش سايباكى الا لما تجربيه .. يالا يابت اقلعى
وقرنت سناء الأمر بالفعل فأنقضت على علياء وأمسكت بطرف جيبتها تشلحها ومدت يدها الأخرى بالقضيب اسفلها , فصرخت علياء وتراجعت الى الوراء فسقطت على ظهرها فوق السرير وارتفعت ساقيها, وانتهزت سناء الفرصه ورفعت جيبتها حتى صدرها وامسكت بالكيلوت تريد ان تنزعه عتها ..ولكن علياء تشبثت بكلوتها بيد وباليد الآخرى امسكت بسناء من شعرها وجذبتها فألقت بها على السرير بجوارها .. وأخذت كل واحده منهما تحاول أن تعرى الأخرى وهما تصرخان وتضحكان بصوت لا يخشى الفضيحه .
ولما أحست علياء انها المهزومه بالتأكيد فى معركه غير متكافئه مع سناء قفزت من السرير ووقفت الى الناحيه الأخرى متأهبه للفرار
…- هتيجى تنامى بالذوق ولا اغتصبك (سناء وهى تلوح لها بالقضيب)
…- طب ما تنامى انتى الأول وأنا أعملك
…- طب ماشى .. بس تعالى هنا جنبى وأقلعى هدومك
…- لأ .. اقلعى انتى الأول
…- طب لو قلعت أنا هتقلعى ؟
…- أيوه
… – طب أحلفى
…- وحياه ايمان بنتى لو قلعتى هأقلع
… – ماشى يا عاليه لما أشوف أخرتها معاكى
وضعت عاليه القضيب على الكومود وامسكت بطرف جلبابها ورفعته ثم خلعته تماما ووقفت بالكلوت والسوتيان تنظر الى عاليه التى بدت مبهوره
…- يالا يا عاليه أقلعى
…- طب ما تكملى قلع انتى الأول
…- أنا ما فضليش غير الكلوت والسوتيان
قالتها وهى تتجه بتؤده وصرامه ناحيه علياء التى تسمرت مكانها كالمسحوره وامسكت سناء ببلوزه علياء وفكت أزرارها ثم أخرجتها من الجيبه واسقطتها عن كتفى علياء ثم امسكت بالجوب وفتحت سوستتها وجذبتها الى الأسفل جذبه واحده سريعه قويه فأسقطتها أرضا وأكملت علياء فرفعت رجليها الواحده تلو الأخرى وداست على الجيبه .. بيتما أمسكت سناء بطرف الكومبليزون ورفعته الى أعلى وأستجابت علياء لها ورفعت ذراعيها فخعلت عنها سناء الكومبين ووقفت كل منهما أمام الأخرى تتأمل جسدها للحظات .. ولم تطق سناء صبرا أكثر من ذلك فأحتضنت علياء فجأه وراحت تدعك كل بقعه فى جسدها وانتشت علياء فأسندت رأسها على كتف علياء وطوقتها بذراعيها وأستسلمت لها .
أدركت سناء ان علياء قد استسلمت تماما ففتحت مشبك سوتيانها وخلعته عنها ثم راحت تدلك ظهرها بكلتا يديها من أعلى الى أسفل حتى وصلت الى الكلوت فأزاحته عن ردفى عاليه وهى تدعك مؤخرتها بشده وتضعك ساقها بين ساقى علياء, ثم امسكت علياء من فلقتى مؤخرتها وراحت تباعد بينهما فأندست أصابعها تلقائيا داخل مؤخره علياء التى ما أن احست بأصبع سناء الأوسط يقتحم مؤخرتها من المنتصف حتى تجرأت فمررت يديها على ظهر سناء برفق حتى وصلت الى الكلوت فأدخلت راحتى يديها داخل الكلوت وراحت تتحسس فلقتى مؤخره سناء .. ارادت سناء أن تيسر لها الأمر فمدت يديها الى الخلف وانزلت كلوتها حتى منتصف فخذيها فتشجعت علياء اكثر وفتحت مؤخره سناء وحاولت ادخال اصبعها فى شرجها
ضمت سناء علياء اليها بشده ثم رفعتها عن الأرض وسارت بها الى السرير فألقت بها عليه ونامت فوقها
-7-
فتحت سعديه باب الحمام وخرجت وهى عاريه تماما ولكنها كانت تدعك شعرها بفوطه غطت عينيها , فأتاح ذلك لحمدى عده ثوان ليتأمل جسدها قبل أن تفاجئى به امامها.. والواقع أن العقيد حمدى بخبرته ودرايته العسكريه الفذه قد استطاع استغلال هذه الثوانى القليله بعين خبيره مدربه وقام بتوزيع نظراته الناريه على الجسد الأبيض الطرى المبلل بالعدل والقسطاس, وأن كان صدر سعديه بثدييه البضان النافران قد نال قسطا أوفر فأن هذا حقه لا ريب فى ذلك , واحتلت المرتبه التاليه فى الأهتمام فخذى سعديه المترجرجان اما قلب الهدف وبؤرته فقد كان مفاجأه الحفل فلم يكن العقيد حمدى بعد طول بصبصته لسعديه يدرك أن لها مثل هذه السوه الرائعه التى زادها جمالا المثلث الأسود الموضوع تحتها والمكون من شعره سعديه كأن المؤلف يضع خطا أسود عريض تحت جمله هامه ..ولم يكن لقضيب العقيد أن يتحمل أكثر من ذلك فأباح لنفسه النهوض من كبوته ليرفع رأسه بكل عزه وكرامه فبنضو عنه ثياب الكسل ويخرج من سروال حمدى كأنه يقول لسعديه ها أنا ذى.
لما رفعت سعديه الفوطه عن رأسها كان أول ما وقعت عليه عيناها هو زبر كبير منتصب يتأرجح.. فجفلت كالحصان الجامح الذى رأى سدا لا يستطيع اجتيازه .. وأرتج جسدها وهى تتراجع الى الوراءأما لسانها وحنجرتها الذين كان يخشاهما حمدى فقد تعطلتا عن العمل ازاء المفاجأه الزبريه الغير متوقعه ..أصيبت سعديه بالخرس ولم تزد الأصوات التى خرجت منها عن شهقه واحده قصيره ومبتوره ولكنها كانت مؤثره وعميقه , وفيما بعد لن نفهم شيئا من همهمات سعديه المذهوله .. ربما كلمه “يا سيدى ” كانت هى الكلمه الوحيده التى يمكن تمييزها .
تراجعت سعديه خطوتين الى الخلف وهى لا تدرى اين تذهب .. وكانت المفاجأه قد اسقطت الفوطه من يدها فلم يعد معها حتى أقل القليل الذى يمكن أن تستر به نفسها .. ولما رأت حمدى يتقدم نحوها لم يسعفها عقلها الا بالأستداره والأتجاه ناحيه الحمام .. ولم تكن لهذه الحركه الغبيه من فائده الا لحمدى الذى استطاع أن يضيف الى ذاكرته الجنسيه ال50% الباقيه من جسد سعديه , حتى يمكنه الآن أن يسجل غير كاذب انه استطاع مشاهده كل جسد سعديه الفاتن الجميل , وكانت طيز سعديه هذه المره هى قلب المرمى وقد اضافت اليها حركه الفخذين اثناء المشى من صعود وهبوط كل ما يمكن أن يقال عن الأثاره والأستداره والفتنه ..كما غيرت فكره حمدىنهائيا عن نظريه التقصع التى كانت زوجته تتهم بها سعديه ويستطيع أن يقسم الآن ان تقصع سعديه هو تقصع طبيعى خلقه ربنا .
يبدو ان سعديه كانت تتوقع وجود باب آخر فى هذا الحمام تهرب منه .. والا فما سبب هذه الدهشه التى اعترتها وجعلتها تدور حول نفسها فى الحمام تبحث عن مخرج كفأر وقع فى المصيده.. وفى النهايه لم تجد ما تفعله سوى أن تجلس على حافه البانيو وقد أعطت ظهرها لحمدى بينما أخفت وجهها بين يديهاوبدأت تنهنه بالبكاء .
تقدم حمدى حتى وصل الى سعديه فوقف يتأمل جسدها .. وكانت جلستها على حافه البانيو قد ضغطت مؤخرتها وأعطتها شكلا اكثر جمالا وأثاره .. ولمده دقيقه لم يجد حمدى ما يفعله سوى أن ينال من سعديه بعينيه كل ما كان يشتهى أن يناله منها بطريقه أخرى
وأخيرا قرر أن يسألها سؤالا مثل ” بتعملى ايه يا بت يا سعديه فى الحمام بتاعنا ” .. وعندما أخذ هذا القرار فوجىء انه لا يستطيع اخراج الكلام من فمه فقد أصيب بالخرس هو الآخر ..فلم يخرج من فمه سوى همهمات غيرمفهومه .. ولكن والحق يقال تحتوى على معظم حروف هذا السؤال العبقرى ” بتعملى أيه فى الحمام ” .. يا سلام .. أكيد بتستحمى !! ..ولما كان السؤال بليغا فقد كان الجواب بالتأكيد أكثر بلاغه منه .. همهمات أخرى من سعديه لا تعبر عن شيىء وبدا الأمر كأنه حوار بين اثنين من الخرس .
” اعمل حاجه بقى ” .. قالها حمدى لنفسه وقد قرر الهجوم , وبالرغم من أنه يدرك أنه لوحده فى الشقه الا أنه راح يتلفت حوله ويبدو ان ذلك بحكم العاده فى مثل هذه المواقف ..اخيرا أذن قرر حمدى الهجوم بعد أن تأكد انه ليست فى نيه سعديه ولا حنجرتها الرغبه فى عمل فضايح فليطبق أذن المثل القائل “وينال اللذات كل مغامر”.. وعند هذه النقطه أغلق حمدى مخه حتى لا يأتيه بفكره أخرى غير التى أعجبته ..فشرع فى التنفيذ فمد يده وامسك ذراع سعديه يجذبها وكان رد فعل سعديه تطبيقا للنظريه الميكانيكيه ” لكل فعل رد فعل مساو له فى القوه ومضاد له فى الأتجاه” فجذبت نفسها فى الأتجاه المضاد .
تحت قوه شد حمدى اضطرت سعديه للنهوض وهى مازالت تقاوم ولما وصلت لباب الحمام وفى نفس اللحظه فهم كل منهما شىء مختلف .. فهمت سعديه ان حمدى يريد اخراجها من الحمام بتاعه .. هكذا فقط .. بينما فهم حمدى ان سعديه لا تريد الخروج وان الحمام اعجبها لدرجه انها تريد قضاء مغامرتها معه هنا .. فى الحمام ..ونتيجه لهذا التفكير الغبى ولتوصل كل منهما لقراره فى نفس اللحظه فقد كف حمدى عن جذب سعديه واتجه الى الداخل بينما كفت سعديه عن المقاومه واتجهت للخارج .. فأصطدما ببعضهما وفجأه وجد حمدى سعديه فى احضانه ووجد نفسه يحيطها بذراعيه كأنه فى حلبه مصارعه والجماهير تشجعه الا يتركها .. وبينما أخذت سعديه تزوم أخذ حمدى يدور بها حول نفسه لا يدرى ماذا يفعل بها وكأنه أنسان آلى تعطل عن العمل .. وفجأه واتته الفكره الجهنميه التى لا تخطر على بال أنس أو جان .. السرير .. السرير .. السرير
-8-
…- انتى تقيله قوى يا أبله
…- تيجى انتى فوقيا
…- لأ خلينى انا تحتيكى..اقلعى سوتيانك ..استنى لما افكلك المشبك .. يا سلام .. ايه الصدر الطرى الجميل ده
..- فخادك دافيه قوى يا عاليه استنى لما اقلعك الكلوت
…- واقلعى كلوتك انتى كمان
اعتدلت سناء على ركبتيها وانزلت كلوتها حتى الركبتين ثم جلست على السرير ورفعت ساقيها وخلعت كلوتها والقت به .. ثم امسكت بكلوت عاليه وجذبته الى أسفل فرفعت عاليه رجليها فى الهواء وسحبت سناء الكلوت وألقت به ..ثم امسكت سناء بساقى عاليه وفتحتهما ورفعت ركبتيها لأعلى ثم انحنت ووضعت رأسها بين فخذى عاليه وعضتها من فرجها بقسوه فصرخت علياء وامسكت بسناء من شعرها وضمت فخذيها بقوه ورفعت ظهرها ومؤخرتها الى اعلى وأخذت تتمايل يمينا ويسارا وهى تصرخ وتتلوى من الألم
…- آه .. حرام عليكى يا ابله .. بالراحه .. بالراحه .. آه .. هاموت ..بالراحه
رقت سناء وخففت العض قليلا واخذت تجذب شفتى فرج علياء بفمها وتقبله وتحولت صرخات علياء الى اهات جنسيه فاضحه
…- آححححححححح… امممممممممم..اه..اهههههه .. يا كسسسسسى
بعد عده دقائق اعتدلت سناء
…- تيجى انيكك دلوقت ؟
…- انا عاوزه اشوف طيزك الأول
رقدت سناء على بطنها بجوار علياء وهى تفرد ساقا وتثنى الأخرى جاعله مؤخرتها تميل ناحيه علياء التى اعتدلت على جانبها وأخذت تمرر راحه يدها على مؤخره سناء وتعلو وتهبط مع تضاريسها المثيره كانت سناء ممتلئه الجسم بشكل واضح ولكنها لم تكن بدينه وكانت لها مؤخره كبيره ولكنها كانت شديده الجمال لأستدارتها ونعومتها ولم يكن بها اى تعرجات زائده فكانت كأنما هى بالونتان مملوئتان بالماء تتصارعان على حيز ضيق فتدفع كل منهما الأخرى للداخل
اخذت علياء تهز ردفى سناء فراحت مؤخرتها تترجرج بشكل مثير .. أتكأت علياء على ظهر سناء وامسكت بردفيها بكلتا يديها وأخذت تفتح مؤخرتها لتصل الى شرجها .. ففتحت سناء ساقيها وفردتهما ثم رفعت مؤخرتها الى اعلى قليلا ومدت يديها خلف ظهرها وفتحت مؤخرتها لعلياء حتى بان شرجها وفرجها ..فبللت علياء أصبعها بريقها ووضعته على شرج سناء وضغطته الى الداخل فدخل جزء منه ولكن سناء صرخت واغلقت مؤخرتها على اصبع علياء
…- آح .. حاسبى ضفرك يا عاليه هتعورينى
…- آسفه يا حبيبتى مخدتش بالى .. هنعمل ايه دلوقت ؟
…- واحده فيتا تنيك التانيه .. تحبى تنيكى ولا تتناكى ؟
…- زى مانتى عايزه .. بس انا معرفش انيك ازاى
اعتدلت سناء على ركبتهيا ودفعت علياء فأنامتها على ظهرها
…- خلاص تعالى انيكك الأول وبعدين تبقى انتى نيكينى زى اما اوريكى
…- بس بالراحه والنبى يا أبله احسن الزبر ده كبير قوى
…- متخافيش أرفعى رجليكى
ثنت علياء ركبتيها وباعدت بين ساقيها وراحت تراقب سناء التى زحفت بركبتيها على السرير فى اتجاه الكومود فأحضرت القضيب وثبتته تحت بطنها وربطت الحزام الجانبى ثم اعطت ظهرها لعاليه وناولتها الحزام الآخر من بين ساقيها
…- اربطى الحزام يا عاليه
ثبتت عاليه الحزام بعد ان مررته بين فلقتى مؤخره علياء ثم ربطته بالحزام الأول وبعد أن انتهت قامت بتحيه سناء بصفعه قويه على مؤخرتها التى احمرت بينما صرخت سناء ومؤخرتها ترتج
…- آح .. يا بنت الكلب .. كده يا عاليه
…- أيه ده بقى فينا من الشتيمه
دارت سناء على السرير وواجهت علياء وقد أصبح لها زبرا كبيرا يتأرجح فى الهواء فلم تتمالك علياء نفسها من الضحك وقد احمر ووجهها خجلاا بينما انهالت عليها سناء بصفعات رقيقه طالت كل جزء من جسمها تقريبا وعاليه تصرخ وتضحك وسناء تسبها
…- يالا يا بت اتعدلى وافشخى رجليكى أذا كنتى عاوزه تتناكى
أمسكت سناء بفخذى علياء وتوسطتها ومالت عليها وهى تنظر لقضيبها تحاول ان توجهه ناحيه فرج عاليه .. فلما وضعته على بدايه فرجها مالت عليها وقد اسندت ذراعيها على السرير وبدأت تنام فوقها.. ولكن القضيب لم يدخل والم علياء الما شديدا
…- آه ..لأ ..حاسبى يا سناء ..لأ ..لأ .. قومى يخرب عقلك .. هتموتينى
قامت سناء وهى تنظر لفرج علياء وتفتحه بأصبعيها
…- كسك ضيق قوى يا عاليه .. استنى لما احطلك كريم
جاءت علياء بأنبوب كريم ووضعت منه قليلا على قضيبها ثم وضعت قدرا آخر على فرج علياء وأخذت تدلكه براحه يدها
ثم نامت عليها مره اخرى ولكن القضيب واجه فرج علياء ثم انزلق عنه واستقر بين فلقتى مؤخره علياء بينما راحت سناء تضاجعها وهى تظن ان القضيب دخل فى فرجها.
-9-
…- لأ والنبى يا سى حمدى .. ابوس رجلك .. ما تفضحنيش.. الهى يسترك
أخيرا نطقت سعديه بكلمات مفهومه بعد ان حملها حمدى والقى بها على السريرونام فوقها ..وكان يحاول فتح ساقيها ليضاجعها , الا أن سعديه كانت تحاوره فكلما جذب أحدى ساقيها الى ناحيه وضعت سعديه ساقها الأخرى فوقها كأنهما ملتصقتان , ولما وجدت سعديه انها ستنهزم انقلبت على بطنها وبينما كانت تحاول النهوض من تحته رفعت مؤخرتها فجأه ففوجىء حمدى بقضيبه يستقر بين فلقتى مؤخرتها ولما أحست سعديه بالقضيب فى مؤخرتها جفلت وأغلقت نفسها وسحبت مؤخرتها الى الداخل فأصبح قضيب جمدى بأكمله بين فلقتيها .. احتضنها حمدى وقرر أن يضاجعها من الخلف فأخذ يضغط قضيبه الى الداخل حتى أحس به بالفعل وقد بدأ يغوص فى شرج سعديه الذى انفتح تحت الضغط الشديد الا ان ذلك سبب الما شديدا لسعديه التى راحت تصرخ وتتأوه بكل قوتها
…- آه .. لأ .. فى طيزى لأ .. هاتشرمنى حرام عليك .. آه ..آه
ومع صرخات سعديه وتألمها الشديد أدرك حمدى أنه لن يستطيع ادخاله فى شرجها فقرر الأكتفاء بمضاجعتها فى المؤخره من الخارج فخفف الضغط عليها وراح يضاجعها برفق ولما أحست سعديه ان حمدى أكتفى بمضاجعتها من الخارج وان هذا أقل ما يمكن أن يفعله قبل أن يتركها كفت عن استجداؤه وأرخت جسدها وأستسلمت له وأكتفت بالبكاء والنهنه حتى ان حمدى اطمأن لأستسلامها فنهض ليخلع الكلوت ويعدل سعديه ثم نام فوقها مجددا بعد ان ضبط قضيبه فى منتصف مؤخرتها تماما ثم بدأ يضاجعها مره أخرى وكلما ضغط عليها زياده قالت له سعديه ” بالراحه يا سى حمدى” فيخفف ضغطه عنها فورا .. وبدا ان الأثنان قد اتفقا على ذلك الأستسلام مقابل المضاجعه من الخارج فقط.. والمرأه اذا استسلمت فلن يمر وقت طويل حتى تبدأ بالأستمتاع وهذا ما حدث مع سعديه التى راحت تعلو وتهبط بمؤخرتها وتفتحها وتغلقها متجاوبه مع قضيب حمدى , بل لقد أمسكت بيديه ووضعتهما على ثدييها وراحت تتأوه بتلك الطريقه البلدى المج=حببه للبعض
…- اوووف .. آححححححح ..
وكان هذا فوق احتمال حمدى فلم يستطع منع نفسه من الأنزال فأحست سعديه ببصقات من اللبن الساخن تندفع بين فلقتى مؤخرتها.
-1-
– انتى يابت ما بتقوليش اف اح ليه ؟زز انتى موش مبسوطه؟
– أنا عايزه افهمك انك مش بتنكينى .. انتى بتموتينى.. انتى نايمه فوقيا بتقلك كله
– هو انا تقيله للدرجه دى يا بت انتى
– تانى حاجه عايزاكى تفهميها انك مش بتنكينى فى كسى .. حضرتك حاطه الزبر فى طيزى
مدت سناء يدها وتحسست مكان قضيبها المطاطى وتأكدت انه بالفعل خارج فرج علياء فنظرت اليها فى بلاهه ثم انفجرت الأثنتان فى الضحك…. اعتدلت سناء على ركبتيهاوأخذت تنظر الى زبرها والى جسد علياء ثم امسكت بها من ركبتيها وفتحت ساقيها الى ابعد حد ممكن حتى تألمت علياء
– آى .. أيه يا ستاء ها تفشخينى .. على فكره موش هاينفع الموضوع ده خالص .. لأن انا كسى ضيق قوى والهباب بتاعك ده موش هايدخل فيا خالص .
– يا سلام .. وأفرضى أنك كنتى اتجوزتى واحد زبره قد البتاع ده , كنتى هاتقوليله الكلام ده
وبينما هى تكلمها فردت لها ساقيها ثم قلبتها على بطنها
– أيه .. عايزه أيه
– نامى على بطنك .. عندى فكره تانيه
طاوعتها علياء فنامت على بطنها وراحت علياء تطبطب على مؤخرتها وهى فى شده الأعجاب
– آه .. هى الفكره التانيه انك تنكينى فى طيزى .. أحسن برضه
– بس يا بت بطلى لماضه .. أرفعى طيزك لفوق ..اقفى على ركبك ..لأ .. خللى وشك على السرير زى ماهوه وأرفعى طيزك بس ..يووووه .. خليكى على ركبك يا عاليه
– ايه يا سناء حيرتينى عايزنى أعمل أيه ..هه
أعتدلت علياء تواجه سناء , فأمسكت بها الأخيره وأدارتها وضغطت على رأسها لأسفل
– دورى وشك كدهوه .. وبعدين وطى دماغك يا حماره .. وطى كمان .. وطى صدرك بقى .. ايوه كده افتحى بقى رجليكى
– يخرب عقلك يا سناء .. أيه اللى انتى عملاه فيا ده .. اتعلمتى الحاجات دى فين ؟
– انتى اللى ما تعلمتيش الحاجات دى ليه .. جتك نيله فى الحمار اللى انتى متجوزاه
– اهو حمار فى كل حاجه ما عدا زبه … (تضحكان)
أقتربت منها سناء وأمسكت القضيب بيدها اليمنى وفتحت فرج علياء بأصبعى يدها اليسرى ثم وجهت القضيب ناحيه فرج علياء حتى استقرت رأسه بين شفتيه.. ثم أخذت تدفعه بقوه ولكن ببطء ..فبدأ القضيب يفسح له مجالا فى فرج علياء الذى اتسعت فتحته بشكل واضح وبدأ يحتوى رأس القضيب الذى راح يغوص فيه ببطء شديد حتى بدا جزء كبير من الرأس وقد أختفى بالفعل داخل علياء .. وكانت علياء تتألم أثناء هذه العمليه بشكل واضح الا انها كانت مستمتعه بها وبرغم ان رأس القضيب كان كبيرا بالنسبه لفرج علياء الا ان علياء تحملت الألم ولم تشأ أن تتحرك من مكانها حتى لا ينسلت القضيب منها.. وما ان دخل الرأس بأكمله حتى كان من اليسير ادخال باقى القضيب بسهوله فراح القضيب ينزلق داخل مهبل علياء مع ضغط سناء عليه حتى دخل الى منتصفه تقريبا فوصل الى نهايه مهبل علياء وراح يضغط على رحمها فمالت بجسدها الى الامام ومدت يدها خلفها فأمسكت بالقضيب تمنعه من الدخول أكثر من ذلك
– آةةةة .. كفايه يا سناء آخرى هنا .. أسحبيه .. بالراحه .. آه .. كفايه متخرجيش الراس
تركت سناء القضيب بعد ان استقر فى مجراه فى مهبل علياء وأمسكت بها من فلقتى مؤخرتها وأخذت تدفع قضيبها وتسحبه ببطء وبدأت علياء تتجاوب معها بحركه جسدها وبالتآوهات ..فأنحنت سناء فوثها وأحتضنتها وأمسكت بثدييها تفركهما فركا .. وتحت ثقل جسد سناء بدأت علياء تميل الى الأمام رويدا رويدا ومع اندماحهما اصبحتا نائمتان على السرير ولكن هذا الوضع جعل حركه القضيب داخل علياء مؤلمه للغايه فتحولت تأوهاتها الى صرخات قصيره مكتومه وأخذت تتمايل برأسها يمينا وشمالا بطريقه هستيريه ولكنها فى الوقت نفسه لم تكن ترغب فى انهاء العمليه .. فلأول مره فى حياتها تحس ان هناك من يقتلها من المتعه وبدا الأمر كأن المرأه تحس بالمرأه اكثر من الرجل فقد فطنت سناء لاستمتاع علياء يالأمر رغم صراخاتها المثيره للشفقه فلم يحن لها قلبها ولم ترحمها وأنما راحت تدفع القضيب داخلها اكثر مما تتحمل علياء التى تحولت صراخاتها الى استجداء .
– آةةةةةةةةةةةةة … هاموووت .. كفايه .. موش قادره .. حرام عليكى .. ابوس رجلك ..آه .. ارحمينى .. هاموت منك . لأ .. لأ
ولم تتوقف سناء الا عندما أحست بجسد علياء يتشنج وتتقلص عضلاتها .. فعرفت انها علامات هزه الجماع ..فدفعت بالقضيب مره أخيره الى الداخل وأحتضنتها بشده وسكنت … وبدأ فرج علياء ينقبض وينبسط عده مرات وكانت انقباضاته تؤلمها بشده بسبب حجم القضيب .. ثم أنزلت لبنها وأرتخت وبدأت سناء تخرج القضيب من داخل علياء ببطء بعد ان ادى مهمته بنجاح .. الا ان اخراج الرأس تطلب بعض المجهود .. وبعد عده محاولات مؤلمه وفاشله أستطاعت علياء أن تدفع بالرأس خارج مهبلها وهى تصرخ من الألم فكان ذلك أشبه بعمليه الولاده .. انتهت العمليه والقت سناءبجسدها بجوار علياء ثم فكت أحزمه القضيب وأمسكت به وبدأت تحك رأسه فى فرجها .. بينما تتقلب علياء المنهكه فى الفراش انتبهت لما تفعله سناء فغالبت احساسها بالأرهاق ونهضت وتناولت القضيب من سناء وربطته حول وسطها بمساعده سناء .. ثم تقدمت علياء من سناء وهى تلوح بقضيبها
– هاموتك م النيك يا سناء
مالت علياء فوق جسد سناء الممد فوق الفراش ينطبق عليه قول عبد الفتاح القصرى ” يا صفايح الزبده السايحه ” .. وأسندت ذراعيها على الفراش .. فأمسكت سناء بالقضيب ووضعت رأسه على فتحه فرجها
– دخليه .. دخليه يا عاليه اممممم..
دفعت علياء جزعها الى الأمام وأخذت تراقب القضيب وهو يقتحم فرج سناء ويفسح لنفسه طريقا بين شفتيه المنتفختين كخدود طفل رضيع .. ثم نظرت الى وجه سناء فوجدتها تعض على شفتها ولا يبدو عليها انها تتألم , فأغتاظت لأنها تعلم أن دخول الرأس هو أكثر المراحل ايلاما فسحبت الرأس خارجها وعاودت دفعه بقوه اكثر داخل فرج سناء التى ندت عنها آهه قصيره بها من الشيق والوله اكثر من الألم والعذاب .. فعاودت العمليه اكثر من مره بغيه تعذيب سناء التى لم يكن يصدر عنها الا كل ما يؤكد استمتاعها الكامل بما يحدث ولكنه الشبق والرغبه الجارفه التى كانت ترغب فى الأحساس بالقضيب بأكمله التى جعلت سناء تصرخ فى علياء آمره اياها بأدخال القضيب
– دخليه بقى يا عاليه ..اممممم .. دخلييييييييه
لم تحاول عاليه ان تجرب غضب سناء فقامت بدفع القضيب الى الأمام بقوه واستمرار حتى أدخلت ثلاثه ارباعه واحست انه توقف عن الدخول وبدأ ت قاعدته المثبته اسفل بطنها تضغط عليها هى وتميل الى الجانب فأدركت ان سناء لا تستوعب اكثر من ذلك .. فنامت فوقها واحتضنت كل منهما الأخرى وأخذتا تتبادلان القبلات وتدعك كل منهما صدرها فى صدر الأخرى حتى أحمر بياض جسديهما بينما تقمصت علياء دور الرجل بأتقان وراحت تضاجعها بمنتهى القوه وبعد قليل بدأت تدرك ان مسافه اكبر اصبحت غوص من القضيب داخل مهبل سناء التى رفعت ساقيها الى الأعلى حتى كادت ركبتيها تلامسان صدرها ..ثم أخذت تمتص القضيب بفخذيها ومؤخرتها بينما أمسكت بعلياء من فلقتى مؤخرتها وفتحتهما عن آخرهما حتى انفتح شرج علياء .. وبعد نصف ساعه تعبت علياء ولم تتعب سناء
– دخليه يا عاليه .. دخليه

– موش قادره يا سناء .. تعبت خلاص
احتضنت سناء علياء بقوه ثم انامتها على جانبها ثم على ظهرها واصبحت هى التى تركبها وأخذت ترفع مؤخرتها وتهبط بها مره واحده على جسد علياء فيندفع القضيب داخلها بينما قاعدته تصك بطن علياء بقسوه والأثنتان تتأوهان كالشراميط.. وبعد قليل قامت سناء وجلست فوق بطن علياء جلوسا كاملا وأحتوت القضيب بأكمله حتى لامست شفتى فرجها شفتا فرج علياء فاثار الأثنتين اثاره بالغه وشعرت علياء باللبن يخرج دافئا من فرج علياء للمره الثانيه فأثارها ذلك أكثر فقامت حتى انسلت القضيب منها وانحنت الى الأمام وصرخت فى علياء
– قومى يا عاليه نكينى من ورا .. يالا.. يالا
قامت علياء وامسكت سناء من مؤخرتها وفشختها ثم وضعت القضيب فى فرجها وأدخلته بأكمله حتى التصقت بطنها بمؤخره سناء ثم أخذت تسحبه وتدخله بقوه وقسوه حتى تصطدم بطنها بمؤخره سناء فترتج ارتجاجا شديدا من فرط امتلائها وطرواتها حتى تسرى الرجه من الأرداف حتى الفخاذ
– طيزك جميله قوى يا أبله
– اف …آحححح .. أف ,, آح
-2-
– بت يا سعديه .. بت يا سعديه
– نعم يا سيدى
– ايه يا سعديه هانم , ساعه بأنده عليكى .. انطرشتى .. ستك عاليه ما قالتش رايحه فين ؟
– راحت عند الست سناء
– طب غورى هاتى كوبايه ميه .. بس بسرعه .. ما تروحيش تموتى.. ايه يا بت معجبه بطيازك قوى ماشيه تترقصى كده ليه
كان حمدى يراقب سعديه وهى تتهادى امامه كالبطه بعد ان ارتدت ملابسها بينما كان حمدى ما زال نائما فى السرير بالكلوت وأخذ يعبث فى قضيبه وهو يتفرج على سعديه .. كان من الواضح انه لم يشبع منها بعد .. كما كان واضحا انه قرر ان يطرق الحديد وهو ساخن حتى لا يموت الموضوع وحتى تتأكد سعديه انها اصبحت تحت رحمته يفعل بها ما يشاء
عادت سعديه تحمل كوب الماء واقتربت من السرير حتى وصلت الى الكومود ثم انحنت لتضعه على الكومود بينما حمدى يراقبها بتربص وما ان تركت يدها كوب الماء حتى انقض عليها حمدى وجذبها من ذراعها والقى بها على السرير
– لأ يا سى حمدى ..لأ .. ابوس رجلك .. بلاش .. والنبى يا سى حمدى انا فى عرضك .
أحتضن حمدى سعديه وانامها على بطنها ولكنها استطاعت التملص منه واعتدلت على ظهرها عبثا حاول حمدى التمكن منها ولكنه نجح فى ان ينام فوقها ويشل حركتها ولكنه لم يستطع التحرك حتى لا تفلت منه مره اخرى وبخبرته العسكريه الواسعه ادرك حمدى انه بحاجه الى “تطوير الهجوم” من هذا الوضع الى وضع آخر يسمح له ” بتكتيك آخر” يتيح له “الأرتكاز” بين فخذى سعديه االتى كانت قد استكانت الى هذا الوضع المؤقت فيما يشبه “الهدنه الغير معلنه من الطرفين” .. ولما ادرك حمدى انه لن يستطيع تطوير الهجوم من هذا “الوضع” فقد قرر ان يلجأ الى “المفاوضات” .
– انتى خايفه ليه انا مش لسه عاملك من شويه ؟
– طب مش عملت وخلاص يا سي حمدى .. سيبنى بقى **** لا يسيئك
– طب سيبينى اعملك زى ما عملتلك المره الأولانيه وانا اسيبك خالص
– لا والنبى يا سى حمدى .. حرام عليك .. انا وليه .. انت مالكش ولايا .. استر عليا انا فى عرضك
– يا بت ما هو انا مش هاعملك من قدام .. انا يادوب هأحطه فى طيزك دقيقه واحده .. دقيقه واحده بس .. ولو عوقت اعمللى اللى انتى عايزاه
– يا خرابى ,, يا سيدى حمدى سيبنى بقى .. عيب عليك اللى بتعمله ده
– هو انتى اللى هتعلمينى العيب يا بنت الكلب .. وانتى مش عيب عليكى تمشى تتقصعى بطيازك كده
– يا لهوى .. وانا اعمل ايه يا ناس انشا**** كانت تتحرق طيازى .. اذا كان ربنا هو اللى خلقها كده .. انا هأعمل لها ايه
– عليا النعمه لو ما سيبتيلى نفسك بالذوق لاكون عاملك بالعافيه .. وهابهدلك واعملك من قدام
– لأ يا سى حمدى .. ده انا خدامتك .. ابوس رجلك
ولما ادرك حمدى “تعثر المفاوضات” قرر ان “يضغط ” على سعديه ليجبرها “بقبول تنازلات جديده” .. فأمسك بيديها وضمهما معا ثم ضغط عليهما وامسكهما معا بيد وباليد الأخرى رفع ذيل جلبابها ونجح فى الوصول الى كلوتها ورغم محاولاتها المستميته فى التملص منه استطاع العقيد التشبث بالأرض .. آسف ,, أقصد بالكلوت وراح يدافع عنه حتى آخر رجل ولما أدركت سعديه انها بسبيلها الى “هزيمه منكره” طلبت “وقف القتال” و “العوده الى مائده المفاوضات”.
– خلاص يا سي حمدى.. خلاص .. هاناملك.. سيبنى بقى
– عارفه لو قمت من فوقيكى وما نمتيش على بطنك من سكات .. عارفه هاعمل فيكى ايه ؟
– عارفه يا سى حمدى هارفه .. قوم بقى
قام حمدى من فوقها بحذر وهو يمسك بذيل جلبابها حتى “لا تهرب ” منه ..
– يالا يا بت نامى على بطنك
– يا سي حمدى والنبى ابوس ايدك ..
– انا غلطان اللى سمعت كلامك يا بنت الكلب يا شرموطه .. طب انا راح افشخك من ورا ومن قدام
وهم حمدى بأن يرقد فوقها من جديد فصرخت سعديه تستوقفه
– خلاص يا سى حمدى .. خلاص هاناملك
انتظر حمدى وأخذ يراقب سعديه التى استوت جالسه ثم اعطته ظهرها ووقفت على ركبتيها ومالت الى الأمام قليلا ثم رفعت جلبابها حتى وسطها وهى تنظر لحمدى بقلق وخوف
– بس والنبى يا سى حمدى بالراحه .. ابوس ايدك .. المره اللى فاتت طيزى وجعتنى قوى
اقترب حمدى من سعديه ثم امسك بالجلباب من يدها ورفعه على ظهرها
– متخافيش لو سيبتيلى نفسك خالص هاعملك بالراحه , ولو عوقت عن تلات دقايق ابقى قومى من تحتيا .. يالا بقى نامى
نامت سعديه على بطنها وكانت مؤخرتها تميل الى اليسار قليلا وساقيها ملتصقتان .. فمد حمدى يديه فعدلها ثم جذب الكلوت لأسفل فعرى مؤخرتها وفتح ساقيها ثم انزل سرواله واخرج قضيبه وانحنى فوقها مستندا على السرير بيده اليسرى وبيده اليمنى فتح فلقتيها ووضع قضيبه بينهما ثم نام فوق سعديه واعتدل وبدأ يضاجعها بقوه
– آه يابويا .. آح .. بالراحه .. بالراحه .. يالهوى ..هاتشرملى طيزى .. يا خرابى يا حمدى حاسب .. حرام عليك .. مش قلتلى بالراحه .. حاسب الخرم بيوجعنى
– يا بت ماهو بالراحه اهو .. بس انتى افتحى واقفلى زى ما كنتى بتعملى المره اللى فاتت
– حاضر .. بس بالراحه .. ما تتكاش عليا جامد .. يا بويا .. انت هاتدخله فى خرم طيزى
لم يكن حمدى يستمع اليها .. فعندما ارادت سعديه اتقاء الألم شدت فلقى مؤخرتها الى الداخل فأعتصرت قضيب حمدى فأثاره ذلك كثيرا وزاده هياجا على هياج .. وبدأ العقيد يحس ببوادر “القذف” فأحتضن سعديه بقوه ودفع قضيبه الى الداخل غيرمبال بصراخ سعديه واستجدائها , فأستقر رأس قضيبه فى شرج سعديه وبدأ الشرج يليت تحت الضغط وبدأت رأس القضيب تميل داخلها قليلا ولكن ضيق شرج سعديه ولكونها لم يسبق لها ان مارست الجنس حالا دون دخول الرأس بأكمله قبل أن يبدأ العقيد “عمليه الأنزال”
– آةةةةةةةةةةةة يا حمدى .. هاموووووت
“اندلعت ثلاث طلقات متتاليه” من اللبن الساخن مر معظمها من خلال الشرج المفتوح الى الداخل بينما افترشت بقيتها منطقه الشرج من الخارج .. ما ان انتهى حمدى حتى مال على جانبه والقى بنفسه على السرير وابتسم معجبا بنفسه وبقوته فى “الأنزال” التى تخوله للأنتقال لقوات المظلات
-3-
غرفه النوم بشقه حمدى
قبل الفجر بقليل
حمدى يرفع الغطاء بهدوء وينزل ساقيه من فوق السرير وهو ينظر لعاليه ليتأكد انها ما زالت نائمه .. حافى القدمين يتجه ناحيه باب الغرفه ويفتحه بهدوء حريصا على الا يحدث صوتا .. يعاود النظر الى علياء ثم يخرج من الباب متسللا كاللصوص
يدخل حمدى الى المطبخ متسللا , ومن خلال الضوء القادم من الصاله نستطيع التعرف على سعديه النائمه على جنبها على فرشه بسيطه على ارضيه المطبخ وظهرها ناحيه الباب ونلاحظ ان الضوء الساقط عليها يكشف نصف فخذيها حيث تشلح جلبابها بينما تكور الغطاء وقد اخذته سعديه بين فخذيها
يقترب منها حمدى ثم يبدأ فى رفع حلبابها بهدوء حتى يعرى نصفها الأسفل بالكامل حتى يظهر الكلوت الذى انسحبت احدى فتحتيه الى اعلى فلقه مؤخره سعديه اليمنى وانحشرت بيت الفلقتين.. يحاول حمدى جذب الكلوت الى اسفل ليعرى مؤخره سعديه حريصا على الا يجعلها تصحو .. ولكن سعديه تتململ وتمد يدها خلفها وتغطى مؤخرتها بالجلباب .. يكمن حمدى عده دقائق حتى يطمئن لاستغراق سعديه فى النوم ثم يعاود تشليح جلبابها وينجح فى انزال معطم اجزاء الكلوت ويبدأ فى محاوله تسليك الجزء المحشور داخل مؤخره سعديه .. ويستمر بتؤده وهدوء وخلال دقائق طويله يستطيع تسليك الكلوت واخراجه ثم يقلبه فوق فخذى سعديه وتصبح مؤخرتها عاريه تماما ويبرز جزء من فرجها بض وصغير ومغلق كالمحاره .. ينام حمدى وراء سعديه وقد أخرج قضيبه ثم يجعله يلامس مؤخره سعديه ويبدا فى تحريكه عليها لأعلى واسفل ..ثم يحاول باصابعه ان يفتح فلقتى مؤخره سعديه قليلا ليدس رأس قضيبه الى الداخل قليلا .. تتململ سعديه مره أخرى وتمد يدها لتغطى نفسها فتصطدم بقضيب حمدى فتهب من النوم مذعوره ..ثم تنظر اليه فى دهشه واستنكار بينما هو ينظر اليها كالأبله بدون اى رد فعل .. تعود سعديه وفى هدوء تتخذ نفس الوضع وتترك نفسها كما عراها حمدى الذى يعود هو الآخر فينام خلفها ويفتح مؤخرتها ويضع قضيبه فيها ويبدأ مضاجعتها فى سكون بيتما سعديه مستسلمه له تماما وان كان وجهها قد بدا عليه ملامح الأحساس بالقرف الشديد
وعلى باب المطبخ تقف علياء تتفرج على المنظر
-4-
فى انتريه شقه سناء نسمع آهات جنسيه مبالغ فيها ونرى علياء وسناء عاريتين وقد جلست سناء على الكنبه تدخن سيجاره بينما تمددت علياء بجوارها ووضعت رأسها على حجر سناء وهما يتأملان شاشه التلفزيون بلا مبالاه
– وانتى ايه اللى مضايقك ..انتى مش رميتى طوبته خلاص
– أيوه يا أبله .. بس مش مع الشغاله
– شغاله ولا مش شغاله .. تفرق فى أيه
تعتدل علياء وتواجه سناء
– تفرق طبعا .. كده الشغاله بقت راسها براسى .. احنا الأتنين معاشرين راجل واحد
– ياختى بلا نيله .. وهوه ده راجل ده .. طب ما تطرديها
– اطردها ازاى بس .. حد لاقى شغالين اليومين دول
– (مندهشه) .. يا سلام .. ده انتى عندك الشغاله اهم من جوزك
ترتبك علياء من نظرات سناء اليها فتنظر تجاه التلفزيون حيث نشاهد فيلما جنسيا ويتصادف ان تكون اللقطه لرجل يقوم بالأنزال على وجه امرأه بينما المرأه تقوم بلعق المنى الذى ينزل على ووجهها .. تستغل علياء اللقطه لتغير الموضوع
– يييى .. جتك القرف .. ايه ده
– ( يزداد اندهاش سناء) .. قرف .. انتى شايفه ان ده قرف
– طبعا .. ايه ده الأجانب دول مقرفين جدا
– انتى عايزه تفهمينى انك عمرك ما عملت حاجه زى كده ؟
تفاجىء علياء بالسؤال فيحمر ووجهها ويبدو عليها الأمتعاض وتستنكر على سناء هذا السؤال
– اعمل حاجه زى كده ازاى .. ايه يا ابله .. انتى فاكرانى ايه ؟
– ابدا يا حبيبتى ما تزعليش .. أنا مكنتش فاكراكى حاجه وحشه لا سمح **** .. انا بس كنت فكراكى ست زى كل الستات
تنهض علياء بغضب وتبدأ فى لم ملابسها المبعثره فى المكان بنرفزه مصطنعه .. تنهض خلفها سناء وتمسك بها من كتفيها وتعدلها لتواجهها ..
– انتى زعلتى من أيه بس يا عاليه .. انتى بجد متعرفيش ان دى حاجه عاديه جدا وكل الناس بتعملها ؟
تنظر علياء فى الأرض وتهز رأسها بمعنى لا فتحتتضنها سناء بحب
– أنا آسفه يا حبيبتى ما تزعليش منى .. تعالى بقى أقعدى شوفى الفيلم .. اتعلميلك كلمتين ينفعوك
تتجه سناء الى الكنبه بينما تستمر علياء فى جمع الملابس المبعثره وتضعها على احد المقاعد .. فتجد القضيب المطاط تحت أحدى قطع الملابس فتمسك به للحظات تتأمله
– على فكره .. احنا بنضحك على نفسنا يا سناء
– يعنى ايه ؟
– يعنى لازم نواجه الحقيقه ( تلقى بالقضيب ) .. احنا محتاجين راجل .. راجل بجد !!
– على فكره .. أنا جوزك ابتدى يصعب عليا .. بجد..

قصه اختي الجميله رجوع الحياه الي جسدها

أنا إسمى سامية وإسم الدلع سمسم عمرى 28 سنة ممتلئةالقوام وجميلة كما يقول أهلى وأصدقائى متزوجة من خالد الذى يعمل بالتجارة بإحدىالشركات الكبرى للتصدير والإستيراد يقضى خارج البلاد من شهرين إلى ثلاثة ويعودليمكث معنا من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع وأحيانا يتم إستدعائه بعد بداية أجازتهبأيام قليلة يحبنى جدا ويتمنى مجىء اليوم الذى يؤسس فيه شركته الخاصة ليظل إلىجوارى انا وإبننا سامح الولد الشقى صاحب الخمس سنوات.وهناك والدتى التى أحمل نفس إسمها وقسمات وجها والتى تعيش بمفردها معظمأيام الأسبوع بعد وفاة والدنا منذ ستة أشهر تقريبا ولا تستطيع النوم إلا بإستعمالالحبوب المنومة وحتى مجىء أخى الأصغر سامر والذى يقطن فى شقة أعلى شقةأمى من عمله بإحدى شركات البترول الدائم الخلاف مع زوجته والتى كانت تترك شقتهكثيرا وتقيم لدى أسرتها كثيرا حتى تم الطلاق.وهناك إخوتى البنات سحر وسالى المتزوجتان وتقيمان بخارج البلاد مع زوجيهما بصفةمستمرة.بعد وفاة والدى إتفقت مع زوجى أن أعيش مع أمى فى شقتها لحين عودته لرعايتهاخاصة أننى لا أعمل وحتى لا أشعر بالملل من الوحدة ولأجد من يساعدنى فى توجيهورعاية إبنى . وحتى أثناء وجوده فى أجازته كنا نذهب جميعا إلى أمى ونبيت عندهاكثيرا فقد كانت تفرح لذلك ولم يقصر زوجى فى فى ذلك الأمر أو أى طلب طلبته منه.وكانت الأيام تمضى بصورة طبيعية وروتينية مملة أكثر من اللازم الإستيقاظ المبكروتوصيل سامح إلى حضانته القريبة من المنزل والعودة وإستكمال النوم حتى الظهيرةثم إحضار سامح من الحضانة والتسوق قليلا ثم العودة ومساعدة أمى فى وجبةالغداء .ونشاهد التليفزيون حتى موعد نوم أمى التى تأخذ حبتها وتنام مبكرا قليلاوأظل أنا أمام التليفزيون أشاهده بعينى فقط أما عقلى فيذهب للتفكير فى زوجىومراجعة الذكريات .ولم يكن يؤنس وحدتى إلا عودة أخى فى أجازاته القصيرة حيثننشغل فى التحدث أو يأخذنا للتنزه أو غيره من المناسبات والواجبات الإجتماعية.وفى أحد الأيام عندما توجهت لإحضار إبنى من الحضانة خرجت مبكرة حيث قررتالذهاب للتسوق أولا ثم بعد ذلك أحضره من الحضانة فإلقيت فى السوق بإثنتان منزميلاتى القدامى لم أرهما منذ سنوات وبعد التحية صممت إحداهما على إصطحابنا إلىمنزلها القريب جدا من السوق لشرب الشاى والتحدث عن أحوالنا ، وهناك بدأت كلواحدة فى التحدث عن حياتها وأسرتها وأبناءها وعندما علموا بأنى أقضى مدة طويلةبدون زوجى بدأتا فى الضحك والسخرية منى بكلام مثل حد يسيب القمر ده ويسافر ،وياترى جسمك الجميل ده بيستحمل يعيش عطشان المدة دى كلها ، و يا قسوتك ياشيخة وبعض الكلام القبيح جدا الخاص ببزازى وكسى وغيرها . وكنا نضحك بهستيريةمن هذه التعليقات.
وعدت للمنزل ودخلت غرفتى لأبدل ملابسى ولا أدرى ما الذى جعلنى أنزع عنى كلملابسى لأشاهد العطش الذى بدأ يغزو كل جزء من جسدى وسألت بصوت هامسلماذا أعيش فى الحرمان ، وهل هناك أحد غيرى يعيش فى ذلك الحرمان ؟ وبدون وعىأو تفكير لا أدرى لماذا تذكرت أخى سامر فهو أيضا يعيش فى نفس الحرمان منذتركته زوجته على الرغم من وسامته ودخله المادى المعقول ولا أدرى أيضا لماذاتذكرت بعض نظراته الخاصة لبعض أجزاء جسدى وأيضا لا أعرف السبب فى فى تخيلىله عاريا أمامى فى هذه اللحظة . حولت طرد تلك الأفكار من رأسى وجريت لأبتعد عنالمرآة وأخرج من الغرفة وتذكرت أننى لم أرتدى ملابسى وإرتديتها وخرجت الغرفةمسرعة لأجلس أمام شاشة التليفزيون ، ولم تغادر تلك الأفكار رأسى من تلك اللحظة.ومضى يومان وإقترب موعد عودة أخى فى أجازته ومازالت رأسى مشغولة بتلك الأفكارالتى لا أعرف إن كانت سيئة أم جيدة ولم أستطع مقاومة التفكير فى كيفية إرواءعطش جسدى وإعادة النضارة إليه مرة ثانية ، ولكن كيف بأخى ؟ولاحت لى فكرة قلت لنفسى أن أجربها وذهبت إلى شقتى وإنتقيت بعض قمصان النومالمثيرة وأخذتها معى وبدأت أراجع الأفكار والخطوات والأسئلة وغيرها التى سوفتساعدنى فى حل مشكلتى ساعدنى فى ذلك وقت الفراغ الكبير الذى أقضيه وحدى بعدنوم أمى وإبنى.بعد ثلاثة أيام حضر أخى وإستقبلناه كالعادة بالأحضان والقبلات العادية وتناولنا العشاءالفاخر الذى أعددته بنفسى وبعد الضحك والتهريج وملاعبة إبنى لخاله ومشاهدةالتليفزيون نام إبنى وبعد قليل إستأذنت أمى لتنام وقالت لنا أنها ستذهب فى العاشرةصباحا لتزور خاتلى وسوف تعود بعد الظهيرة لأن ذلك يوم أجازتها وأجازة زوجها، وبعدثوانى نادت أمى لعادل وأخبرته أن حبوبها المنومة إنتهت ورجته أن يحضر لها غيرهمن الصيدلية فطلب منها محاولة النوم بدونها مرة واحدة فرفضت فذهب سامرلإحضار الدواء فلم يجد النوع المطلوب فى أكثر من صيدلية فإتصل هاتفيا بأمه ليسألهارأيها فى أن الدواء غير متوفر وأن البديل أقوى قليلا من سابقه فطلبت منه إحضارهوفى الغد يحاولون إيجاد الصنف السابق فأحضره سامر وعاد ونامت الأم بعد أقل مندقيقة واحدة.وخلا الجو لى ولسامر ونحن نجلس بصالة المنزل وبدأت الحوارات المعتادة عن أخبارالشغل وأخبارى وأخبار زوجى وقمت بعمل كوبان شاى من الطراز العتيق وأثناء عملالشاى أخبرنى بأنه سيصعد ليغير ملابسه ودخلت أنا الأخرى وبدلت ملابس بأفل منالتى كنت أرتديها وأكثر تحررا منها وعاد وهو يرتدى شورت جينز وتى شيرت خفيفوطال الحديث وإمتد حتى وصل إلى زوجته وبعد مدة من الحديث عنها ذهب الحديثليأخذ مجرى آخر عن قمصان نومها وملابسها الداخلية فأخبرنى بأنها كانت

سكسxnxxءىءء افلام سكسافلام جنسمقاطع سكس عربيمقاطع سكس اجنبي

تمتلك الكثير منها ولكنها لم تكن ترتدى أكثر من ثلاثة منهم بصفة دائمة على الرغم منروعة القمصان الموجودة لديها وأنه يحتفظ لديه بشقته الآن حوالى ثلاثة منهافتصنعت الدهشة حيث كنت أعرف تلك المعلومة من قبل وقلت له كيف إذا كنت أناأغير قمصان نومى ثلاثة مرات يوميا حتى يرانى زوجى بشكل مختلف كل فترة فتعجبمن ذلك وقال ثلاث مرات يوميا ؟وقال لى مش إنتى أختى ؟أتعلمين أننى لم أراك يوما هنا أو فى شقتك ترتدين قميصنوم ؟فقلت له مستحيل ذلك ! معقول !؟؟فحلف لى على ذلك فقلت له إذا كان أنا معايا هنا أكتر من عشرة قمصان نوم.فرد قائلا عشرة !؟ لا أصدق ذلك ومتى ترتديهم فقلت له عند نومى فإننى لا أرتاح فىالنوم بالجلباب أو البيجامة.فقال لى بتلقائية ممكن تفرجينى عليهم فتصنعت الدهشة وقلت إذاى يعنى ؟ وأناأرقص من داخلى فقد نجحت خطتى.فقال متلعثما قليلا وأحس بأنه من الممكن أن يكون قد أخطأ عايز أعرف ذوقك فىإختيار ملابسك مثل زوجتى السابقة أم أفضل . فقلت له حتى لا تطير الفرصة من يدىومن جسدى الذى بدأ يرتعد من الداخل طبعا أفضل بكتير وقمت ودخلت غرفتىمتباطئة وكنت أشعر بأن عينيه تتفحصنى من الخلف ليس كذلك فقط بل تخترقنى منالخلف حتى تصل لترى من الأمام وأحضرتهم فى الشنطة فقال لى لأ مش كده أنا عايزأشوفهم عليكى فسكت للحظة ولاحظت لمعان زائد فى عينيه وإتسعت عيناى أناالأخرى وبدون أى كلمة أو تعبير آخر عدت للغرفة وأغلقت بابها خلفى وإعتقد بأننىزعلت منه فنادى لى قائلا بأنه سيصعد إلى شقته فقلت له أن ينتظر قليلا فجلس علىالكرسى المواجه لغرفتى ونظرت عليه من ثقب الباب ولاحظت أنه متوتر وعينيهمسلطة على باب الغرفة فى إنتظار خروجى.وإحترت ماذا أرتدى أولا فهناك قمصان لا يتم إرتداء سوتيان أسفلها وهناك قمصانيتم إرتداء كيلوت فتلة أسفلها فبدأت بقميص وردى شفاف مثير نوعا يصل إلى الركبةيظهر منه صدرى من أعلى ومن الجانب حيث أن صدرى كبير نوعا ما ولم أخلع ملابسىالداخلية وإرتديت عليه روب تركته مفتوح ونظرت من ثقب الباب قبل أن تخرج فوجدتعينيه مازالت مسلطة على الباب ويديه تتحرك على الشورت من الخارج فوق السوستة.وفتحت الباب لأخرج وأنا أبتسم وكنت مكسوفة و أنظر إلى الأرض فسمعت عباراتالإعجاب والإطراء الرائعة فسألته عن رأيه فأجاب روعة فسألته كفاية كده ولا تشوفكمان ؟ فقال لى كمان فعدت للغرفة وإخترت قميص أبيض طويل مفتوح من الجوانبحتى فخذى من أعلى ولم أرتدى السوتيان أو الروب هذه المرة ومن إثارتى كانتحلماتى منتصبة بشدة تكاد تخترق القميص وكانت واضحة للعيان وخرجت إليهفشاهدت الإثارة فى عينيه أكثر من المرة السابقة وكلمات الإعجاب أعلى وبدون أنأسأل قال كمان.وبدأت أرتدى الواحد تلو اللآخر وأنا منتشية من نظرات الإعجاب حتى لم يبقى سوىقطعتان فقط فسألنى كمان فقلت له لم يبق إلا قطعتان فقط المايوه وأعتقد بأنك لنتريد أن ترانى ألبسه وقميص القمصان أو السوبر فقال لى بدهشة وتطلع كمان عندكمايوه وتفتكرى إنى ممكن أحرم نفسى إنى أشوفه أو إنك ممكن تحرمينى من إنىأشوفه !!!؟فضحكت وقلت له و**** يا سامر ما أنا عارفة إنت ناوى على إيه ومش باين عليكهتجيبها البر!فقال لى بس عارف إنك مش هتحرمينى من حاجة وعدت لأرتدى المايوه وكان عبارةعن ثلاثة قطع سوتيان صغير لا يغطى سوى حلماتى المنتصبة فقط وكلوت أصغر بكثيريظهر منه جوانب كسى وفتلة تخترق خط طيزى حيث جسدى الممتلىء وقطعة تلتفحول المايوه لا تستر شيئا وهنا فكرت قليلا وسألت نفسى هل أخرج أم لا ؟ولم ينتصر عقلى وإنتصرت رعشة جسدى ونظرت من ثقب الباب وجدته يفعل نفسالأمر عينه على الباب ولكن هذه المرة يده داخل الشورت تداعب زبره المنتصبوخرجت فرفع يده بسرعة من الشورت وتزايد إتساع عينه وإزداد لمعانها وفتح فمهمبهورا وقال مش ممكن الحلاوة دى ضحكت بصوت عالى وقلت له ها خلاص ولا لسةعرفت إن ذوق أختك أعلى بكتير من أى حد تانى ؟ فقال طبعا ذوق وحلاوة وطعامةبس ياترى قميص القمصان السوبر ده زى الحاجت الحلوة اللى فاتت فضحكت وقلت لاأعلى بكتيير وهتشوف!وإلتفت لأعود لأرتديه ووفى الطريق لمحت بعينى دبوس إيشارب ملقى على الأرضفإنحنيت لأرفعه وكانت طيزى كلها فى مواجهة وجه فتذكرت ذلك فنظرت بجانبعينى فوجدت عينيه متسمرة عليها فإبتسم عندما رأى عينى فشعرت بالخجل وجريتإلى الغرفة وخلعت المايوه بعصبية شديدة لا أدرى لماذا وإرتديت الروب وخرجت فقاللى خير فيه إيه ؟ فقلت له القميص ده مينفعش يتلبس كده دقيقتين بس وسوف ترى.ودخلت الحمام وأخذت شاور سريع حتى تضيع رائحة عرقى ورائحة السوائل التى كانتتنزل من كسى للإثارة الداخلية التى كنت بها وأيضا لأن المرأة عندما تستحم وترتدىقميص نوم يكون هناك إختلاف فى شكلها ثم عدت فقال لى هل هناك طقوس خاصةلإرتداء القميص ده ولا إيه ؟قلت طبعا إنت فاكر إيه يعنى ؟ودخلت غرفتى وأخرجت القميص كان قميص أسود قصير جدا على الصدر شيفونأسود يظهر بزى كله بوضوح وبقية القمص ورود مفرغة متصلة ببعضها يعنى بالعربىكدة مافيهوش قماش فى منطقة البطن أو الجزء المتبقى من الظهر وشيفون مثلالصدر على المنطقى الصغيرة بأسفل القميص والتى بالكاد تغطى وسطى وطيزى يعنىبالنسبة لى رائعولم أرتدى شيئا أسفله مطلقا وقمت بعمل تسريحة جديدة لشعرى لتظهر جمالوجهى وتتناسب مع روعة قميصى الساحر ووضعت بارفان هادىء ونظرت من ثقبالباب لأرى ماذا يفعل سامر فوجدته قد غير مكان جلوسه وجلس على كرسى الأنتريهالجانبى ويديه تلعب داخل الشورت كالعادة وقمت بالخبط على الباب بهمس وقلت له هاجاهز فقال لى على نار وحياتك ففتحت الباب ونظرت من خلفه وقلت له أغمض عينيكففعل فخرجت وقلت له إيه رأيك بأة ؟ففتح عينيه وتسمرت على جسدى من الأسف ينظر إلى كسى الذى كان يظهر بوضوحخلف الشيفون الأسود بين أفخازى البيضاء و كانت حلمات بزازى تدفع القميص تريد أنتمزقه حتى ترتمى بين شفتيه وتضع نفسها بين أسنانه ليلتهما ولم يتكلم مطلقاحتى سألته مرة ثانية إيه رأيك ؟ فقال رأيى إنه مش ممكن يكون فيه كده أبدا دهمش سحر بس ده أكتر من السحر إنتى فتنة فضحكت وجلست على كرسى الأنتريهالذى أمامه على مسافة قربة منه ووضعت قدما على قدم وبزازى تبدو كأنها خارجالقميص واضحة المعالم وحلماتى موجهة إليه كأنها تناديه.وقلت له نتكلم شوية فقال هو بعد كده يكون فيه كلام معدش فاضل حاجة فرددتبسرعة لأ فيه فقال فيه إيه ؟ قلت لسة فيه حاجتين مش حاجة واحدة بس ! فقاللى هما إيه ؟ فصمت قليلا وبتردد قلت الحاجة الأولى إنى أشوفك لما كنت بتكون معمراتك كنت بتكون لابس إيه فقال مرة أكون لابس الشورت ده بس من غير تى شيرتفقلت له عايزة أشوفك زى ما تكون جالس معها فخلع التى شيرت فظهر صدرهالعريض الممتلىء بالشعر بصورة جذابة فأحسس بأن عيناى تلمعان بشدة وأحسستأن لعابى سوف يسيل من فمى وتماسكت وقلت له ده الشورت الجينز فيه إيه تانى قالالبوكسر فقلت له طيب عايزة أشوفه فقال ثوانى وصعد إلى شقته وإرتداه وعاد ثانيةوحدث مثل حدث عندما رأيته المرة السابقة وتماسكت مرة ثانية وقلت له وفيه إيهتانى قال الكيلوت العادى فقلت له مش هتخلينى أشوفه ؟ فقال طبعا وصعد مرة ثانيةفى هذه اللحظات عدلت من جلستى على الكرسى بحيث كنت أجلس على طرفالكرسى وأركن ظهرى وعاد ثانية مرتديا الكيلوت ولم يستطع أن يخفى زبره المنتصبوالذى كان موجها إلى وجهى كصاروخ فضاء وكانت إحدى بيضاته تخرج من جانبالكيلوت وعندما رأيتها أحسست بأننى أرغب فى الهجوم عليها أكل فيها وأكل الصاروخالموجه بأسنانى لا بشفاهى فقط وبذلت كل جهدى حتى لا أفقد سيطرتى على نفسىوبادرنى هو ده اللبس اللى كنت بكون فيه مع مراتى فقلت له وتركتك دى فعلامجنونة فجلس على الكرسى وقال لى دى الحاجة الأولى الحاجة التانية إيه ؟ فقلت لهلم يعد هناك غير أن تقول إفتح يا سمسم . فقال إفتح يا سمسم فأنزلت قدمى منعلى قدمى الأخرى ببطء شديد وبدأت أباعد بين قدمى الإثنتين ببطء وأنا أنظر إلىعينيه التى تخترق ما بين أفخادى وتتسمر على مشهد كسى الذى يظهر أمام عينيهحتة حتة وقال متلعثما مش ممكن اللى أنا بشوفه ده أكيد ده حلم ولو كان حلممكانش هيكون كده أبدا وكان زبره يتزايد فى الإنتصاب كنت أشاهده وأتخيل أنهسيصل إلى فمى ويلعب بين بزازى ويخترق كسى وهو جالس فى مكانه فقام سامروجلس على الأرض بين أقدامى وبدأ يقترب وجه من كسى حتى تعانقت شفاه معشفاه كسى لم أشعر فى هذه اللحظات بأى شىء آخر سوى أننى سعيدة وأشعر بنشوةغريبة فلم أتذكر أنى مع أخى بل كنت مع عاشق يضم معشوقته وعشوقة تضمعاشقا وكنت أحاول أن أكتم تأوهاتى بشدة ولكنى كنت أشعر أحيانا بأن هناك صرخاتتفلت منى هل هى من شفاهى لا أدرى أم من شفاه كسى الملتهب بحرارته لا أدرىوأبعد سامر رأسه وأمسك بيدى وقبلها قبلة طويلة وقام من مكانه وجذب يديافقمت وعانقنى وعانقته وتعانقت شفتانا بقبلة لم أتذوق مثلها أبدا وبدأت يداه تتحركعلى ظهرى بلطف شديد حتى وصلت إلى طيزى ووضع يديه تحت القميص وأخذ يدلكفى طيزى برفق شديد ويضمنى إليه أكثر وبدا جسدينا كأنه جسد واحد لا فاصلبينهما وحركت يدى على ظهره حتى دخلت أسفل الكيلوت حتى وصلت إلى زبره الذىكان ملتصقا ببطنى وأخذت أدلكه له بلطف شديد وبدأت أقبل صدره وشعر صدرهيدغدغ وجهى وجسدى وبدأت أنزل على قدمى وأنا أقبل كل جزء فى صدره وبطنهحتى وصلت إلى مواجهة زبره وأنزلت الكيلوت ببطء وبدأت أقبل زبره بحرارة شديدةوبنهم أشد وكانت تصدر منه تأوهات خفيفة ويمسك برأسى ويداعب شعرى ويجذبنىتجاه زبره أكثر وأكثر حتى دخل كله داخل فمى وأخذت أدخله وأخرجه من فمى بقوةحتى جذبنى سامر ودخل بنا إلى غرفته القديمة التى كان يعيش فيها قبل الزواجوأمسك بى أمام سريره وحضننى وقبلنى وأخذ يرفع قميص نومى الساحر حتى إننى لمأشعر بأننى أصبحت عارية بدون أى فاصل بينى وبينه ورفعنى بيديه ووضعنى علىالسرير وبدأ يقبلنى ويقبل رقبتى حتى وصل إلى بزازى التى بدأ يعصر فيها بشفاه ويمزقحلماتى بأسنانه لم أكن أشعر بشىء مطلقا وكأننى فى دنيا أخرى غير التى أعيش فيهالا أشعر سوى أن النضارة بدأت تعود إلى كل قطعة فى جسدى كنت أشعر بحرارةخدودى وإنتصاب بزازى كلها لا الحلمات فقط كنت أشعر بنبضات كسى وإعتصاره بينشفايف العاشق صعدت على السرير وجعلته ينام على ظهره وإتجهت أبحث عن زبرهليملأ فمى وصعدت بفذى على رأسه لأملأ فمه بكسى لحظات لن أنساها أبدا فلميحدث مثل تلك النشوة لى من قبل أبدا كنت أرغب فى أن آخذ كل شىء فى تلكاللحظات فقام سامح جالسا على السرير وجذبنى إليه وجعلنى أجلس على قدميه وبدأيدخل زبره فى كسى وأنا أتأوه بشدة حتى دخل زبره كله فتأوه هو الآخر وإحتضننىوأخذ يقبل شفاهى ويعصر بزازى ويبعدنى ليأكل بزازى بأسنانه وبدأت فى التحرك علىزبه أصعد وأهبط وأنا أشعر بأن إحتكاك زبره بجوانب كسى كأنه بلدوزر يدخل من بابصغير حرارة شديدة وألم جميل وبدأت أزيد قوتى وسرعتى وأنا أحتضنه بشدة وكأنىخائفة أن يهرب منى ويتركنى لا أدرى لماذا فكرت فى ذلك!وبدأ سامر يقلب فى وكأننى عروسة لعبة بين يديه بجميع أنواع الحب التى ما زلتأشعر بوجودها بذاكرتى حتى الآن حتى قذف داخل كسى حليبه الساخن فصدرت منىآهة نشوة لن أنساها وأعتقد أننى لن أستطيع أن أخرجها مرة أخرىوقام بعد ذلك بإحتضانى وتقبيلى وأنا أحضنه وأقبله وبدأ يحدثنى بأنه غير مصدق لماحدث وإن كان قد تمناه لفترات طويلة إلى أن تزوجت ففقد الأمل فى ذلك خاصة بعدزواجه هو ولكن هذا ماحدث . فطلبت منه أن يصعد إلى شقته حيث بدأت تظهر آثارالنوم على عينيه وذلك حتى لا ننسى أنفسنا وننام خاصة أن والدتى تستيقظ مبكراكذلك سامح إبنى وإن كنت أتمنى ألا تفارق حضنى أبدا . ففعل ذلك بصعوبة وذهب .فقمت ورتبت الغرفة كما كانت وأبدلت ملابسى وجعلت كل شىء مثلما كان.نمت وأنا أشعر بأن جسدى كله مندى بالماء فهكذا تم رى الجسد وفى الصباح ستعودنضرته ولم أحلم بشىء لأننى نمت نوما عميقا وفى الحادية عشرة صباحا إستيقظتفلم أجد إبنى سامح فعلمت أن أمى أخذته معها حتى لا يزعجنى أو يزعج خاله فىيوم الأجازة.فأخذت دشا باردا وتناولت قطعتى فاكهة وأبدلت ملابسى ولبست قميصا أسفل الركبةبمسافة بسيطة جدا يعتبر جلباب قصير كنت أرتديه عادة أمام جميع أفراد الأسرة ولمأرتدى كيلوت أو سوتيان أسفله وأخذت مفتاح شقة سامر الإحتياطى وصعدت إليهوبدون صوت تقريبا فتحت باب الشقة ودخلت إلى غرفة نومه فوجدته مستلقيا علىظهره وينام بعمق شديد وما زال نائما بالكيلوت وزبره مستيقظا بعض الشيء وبيضتهمستلقية خارج الكيلوت فبرقت عيناى وإتجهت ألمسها بيدى وأداعبها فبدأ زبره فىالإنتصاب فأخرجته من جانب الكيلوت وأخذت أداعبه بيدى وإقترتبت لأقبله وأبللهبشفتاى فشممت رائحته التى كانت مزيجا من رائحتينا أنا وهو فأغمضت عينى وأخذتنفسا عميقا منتشية منها على الرغم من أنها قد تكون كريهة بعض الشىء وصعدتإلى السرير ورفعت القميص ثم جلست على زبره وبدأت أضعه بهدوء داخل كسىوبدأت أضغط عليه حتى دخل كله فتأوهت بشدة ولم أحرك نفسى فوقه وألقيتبنفسى أقبل شفتيه وخدوده وبدأت أهز وسطى عليه وأضم زبره داخل كسى وأعصرهبداخله وبدأت فى التحرك مدخلة

رقص سكسصور سكسسكس اسودسكس هنديسكس جوردي

زبره فى كسى وأخرجه منه حتى بدأ سامر يفيقمن نومه وعندما فتح عينيه وقبل أن يتحدث وضعت إصبعى على فمه وقلت له شونزلت إلى شفتيه أقبلها وأنا أتحرك صعودا ونزولا حتى بدأت أفقد سيطرتى على نفسىفخلع عنى قميصى فبدأ يداعب بزازى بيديه ثم بشفتيه وإحتضننى بيديه بقوة وبدأيقلب فى مرات ومرات فى أوضاع مختلفة بقوة وبعنف وبرقة وبحب كل ذلك وأنا أشعربأنى أصرخ وأصرخ بشدة من النشوة وأقول له بحبك بعبدك بحب زبرك بموت فيهدخله جامد جامد أوى نيك كسى اللى مشتاق لزبرك كل هذا وهو يزيد فى قوته ويرددعباراتى بصيغته هو حتى أنزل حليبه داخل كسى وخارجه وعلى بزازى وبطنى وإحتضننىونام فوقى وإستسلمنا معا للإرهاق حتى أننا نمنا لحولى ربع ساعة بنفس ذلك المنظرعاريان أنام على السرير وأقدامى مدلاة على الأرض وهو يقف على الأرض وينام فوقىحتى إستيقظنا فظللنا نضحك على ذلك المشهد كثيرا حتى عندما كنا نجلس جميعا معالأسرة ننظر إلى بعضنا البعض ونبتسم لذلك.

عم البنت ناك بنت اخته الجامده

أنا سمية أعيش في بيت عائلة كبيرة وسريري بحجرة عمي عماد الذي يكبرني بثلاثين عاما وعمتي رجاء عندما توفي عنها زوجها أتت هي وإبنتها شربات التي هي في عمري لبيت العيلة وعندما توفيت عمتي دخلت إبنتها معي وأصبحت تنام بحانبي على سريري…
كان عمي عماد مصاحبنا أنا وشربات إبنة عمتي وكان عطوف جدا معنا وكنا بندلع عليه وهو مثل أبينا تماما وبالرغم عن ذلك كان يطلب منا أن نناديه بإسمه دون عمي أو خالي ..وكان لا يبخل علينا بأي شيء نطلبه سواء أنا أو شربات ..وشربات أنا بأحبها جدا فهي يتيمة مثلي.. إلتحقت بالجامعة أنا وشربات ودخلنا كلية واحدة وكانت لا تفارقني حتى في المذاكرة والأصحاب والذهاب للجامعة …

وتبدأ قصتي مع الجنس بعد أن إمتحنا في السنة الأولى من الجامعة وأخذنا أجازة الصيف .. فلقد غادرنا عمي عماد للقاهرة لقضاء بعض حوائجه ولم يرجع إلا مع قرب دخولنا للسنة الثانية في الجامعة أنا وشربات بنت عمتي… كانت ملابسنا في الصيف أنا وشربات شبه متحررة نوعا ما ..فعند النوم لا نرتدي سوى قمصان النوم القصيرة والعارية والتي لا تستر وأحيانا كنا ننزع عنا سونتياناتنا وكلوتاتنا خاصة بعد أن غادرنا عمي عماد للقاهرة ..

و في يوم صيفي حار قلقت من نومي ليلا فذهبت للحمام ثم شربت ماءا مثلجا من الثلاجة ورجعت لحجرتي لأنام .. وجدت شربات في سابع نومة وقميصها مرفوع من أسفله حتي سوتها ونائمة على ظهرها ومفرجة بين فخذيها الممتلآن بارزا بينهما كسها بشفراته و بظره المنتصب كحلمة بز إمرأة وأحد فردتي بزها الضخم خارجة من فتحة قميصها المنحسر عنا حتى سوتها .. منظرها أثارني جدا وحرك في شبقي وشهوتي وتأججت شهوتي وصرخت بداخلي ..فإقتربت منها ووجدت شيئا يشدني في لمس كسها الضخم الجميل النظيف شعر عانته ..فمددت يدي برفق وأنا ارتعش ولمسته لمسه خفيفة مما جعلني اهتاج أكثر وشربات لم تشعر بشيء.. فبدأت أتحسسه أكثر وأكثر فتحركت شربات وانقلبت على جنبها متجهة بوجهها ناحيتي.. ففرحت جدا ولم أضيع الفرصة.. فالتصقت بها وصبرت لبعض الوقت ثم أنزلت يدي ووضعتها فوق كسها فشعرت بها تبلع ريقها فتأكدت أنها مستيقظة .. فبدأت افرك بأشفار كسها وفى بظرها وهى لا تمانع ثم طلعت بجانبها على السرير.. ووضعت كسي فوق كسها الكبير واحتضنتها وأخذت احك كسي يكسها وبعد لحظات ارتعشت شربات بقوة وهى تحتضني كادت تكثر عظمى وتقبل في وانقلبت فوقى حتى أنى خفت منها وأقول لها إيه يا شربات ؟ وهى غير منتبهة لكلامي إطلاقا مندمجة مع شبقها وشهوتها وأخذت تقبلني في فمي.. وتقول أنتي عسل يا سميه أنا بحبك أنتي كنتى فين يا حبيبتي من زمان إحنا لازم نعمل كده على طول ونزلت علي تحتي وفضلت تبوس في كسي وتلحس فيه و شوية وارتعشت وحسيت بمتعه ما بعدها متعة لأنها كانت أول مره أحس بحاجه زي كده وفضلنا نعمل كده كل يوم مره أو مرتين في النهار وبالليل ممكن نأخذ مع بعض للفجر وأدمنا السحاق بطريقة رهيبة .. لحد ما رجع عمى عماد من السفر وكنا خلا ص قاربنا على دخول الجامعة ..

بعد أيام من رجوع عماد .. لاحظنا انه أصبح واحد تاني خالص كان بيغلس علينا جامد ممكن يقرصنا في مناطق حساسة في طيازنا وفى وراكنا وساعات كان بيمد ايده على صدرنا ويعمل نفسه بيهزر وفى مرة ما كنتش موجودة وغلس على شربات جامد ومسك ذراعها وقام بلويه مما جعلها تلتف للأمام وتصبح مؤخرتها أمام زوبره مباشرة المنتصب كالحجر وقالت لي إنها كانت حاسة انه هيدخل في كسها أو طيزها لولا الهدوم.. بس تخلصت منه وهى بتبصله بطريقه حسسته إنها نفسها فيه بس مكسوفة.. وبعد ما حكتلى قلت لها طيب وانتى إيه رأيك يا شربات لو نخليه يتمتع بينا وإحنا نجرب الزوبر.. بذمتك مش أحسن من اللى بنعمله مع بعض و كنت بأتمنى لو عمي ناكني عشان أزوق الزب . وبعد اكتر من ساعتين كنا خلاص بدأنا ننام بجد لكن ..

سمعنا صوته بيفتح الباب وكان كل البيت نام وقرب من الغرفة وفتح الباب وقال إيه نمتو يا كلاب دا إيه البيت الممل ده.. ودخل غير هدومه وأنا ببصله من تحت الغطا وعاملة انى نايمة و أتخيل لو عمي ناكني بزبه . وأول ما خلع القميص والبنطلون وكان لابس شورت خفيف مبين كل ملامح زوبره وحجمه بالكامل ساعتها حسيت إن كسي وبيفتح وينزل منه سوائل لوحده ونفسي أقوم وافشخله كسي وأقوله دخله فيه أرجوك.. وبعد كده طلع راح الحمام ورجع قعد على سريره وفضل يبص على شربات اللى كانت نايمة ومدياله ضهرها ومبينه نص طيزها البيضة الكبيرة وبعد كده قال انتو إيه حكايتكم ؟؟..وقام طفى النور ونام وبعد حوالي ربع ساعة حسيت انه قام وأنا مش شايفاه لان الدنيا ضلمة جدا إلى انى حسيت انه سريرنا بدأ يتحرك وكأنه فيه حاجه تقيله بتنزل عليه بالراحة اتاكدت انه هو بينام خلف شربات وهى كمان لمستني علشان اعرف وبدا يحسس على طيز شربات وبعد شوية بدا يطلع زوبره ويحطه بين فلقتيها و أنا ما كان جاء دوري و ما ناكني عمي بعد .
فضربتني شربات في جنبي فتسللت من جوارهم بهدوء حتى وصلت إلى ذر النور وأضأته فجأة لأجد عمى عماد حاطت زوبره بين أفخاذ شربات وتسمر مكانه عندما أشعلت الضوء..

قلت له يا عيني عليك يا رايق بتعمل إيه في طيز شربات وكمان حاطت زوبرك على خرم طيزها يا شقي ؟؟رد علي وقال لي يا خلبوصة وهو مش قادر ينطق قلت له بص يا غالى ومن الآخر كده إحنا عارفين انك عايز تعمل كده واتفقنا عليك أنا وشربات وما عندناش مانع بس تعملنا إحنا الابنين.. ماشى؟؟ فتنهد بعمق وقال يخربيتك وقفتي قلبي و بص على شربات وطبطب على طيزها وقال لها ..قومي قومي انتى لسه هتمثلي.. فضحكت شربات وجلست وقالت يللا نبتدي الشغل ولا إيه؟ قال عمى شغل إيه يا شرموطة منك ليها ؟قالت شربات يا بابا دا إحنا دافنينه سوا دا إنت امبارح زوبرك كان هيشق الهدوم ويدخل فيا قالها عمى يعنى عايزين تتناكوا يا شراميط؟؟ انيكم خلاص وراح زاقق شربات على ضهرها ونذل على شفايفها ياكل فيهم أكل.. وقام شاددنى ونيمنى جنبها بكل قوته.وقال وانتى كمان يا سمسم يا حلوة تعالى وفضل يبوس فيا ورجع تانى لشربات يقلعلها في هدوها وخلاها عريانة خالص وأول ما لمح كسها قال كسك مسك هوه فيه كساس بالجمال ده؟ ونزل عليه يبوس ويلحس فيه وشربات تصرخ بصوت خافت خوفا من خروج صوتها ويسمعنا من في الخارج وعماد لا يستجيب لرجائها أن يتركها حتى انى اتغظت منه لأنه اهتم بها هي فقط وتركني أنا.. فقمت بخلع ملابسي وأصبحت عارية أنا أيضا وكانت بشرتي مشدودة و صدري فى حجم صدر شربات لكن شكله دائري وحلماته اكبر مرتين من حلمات شربات وكسي أملس ليس به شعر نهائيا وشكله مرتفع عن بطني قليلا.. فنظرالى عماد وبدا يتفحصني وقال يخربيتك انتى كمان دا انتوا الاتنين مصايب وهجم عليا وأنا عيني فقط على زوبره وأموت شوقا على لمسه وملامسته لكسي الذي أحسست انه اتسع ليستقبل عمود اناره واخذ يقبل فى شفايفى وأنا أتلوى من المتعة وأخذت ابحث بيدي على زوبره حتى وقع في يدي وكان ساخنا بطريقة رهيبة .

سكس عربيسكس اجنبيصور سكسسكس محجباتسكس امهاتافلام سكس

أمسكت زوبره وقربته من كسي وأخذت افركه بين اشفار كسي فلم يتحمل عمى ذلك واخذ يطاوعني حتى وجد نفسه قد ادخله حتى أخره وأخذ يدخله ويخرجه في كسي وأنا أصوت وأتوحوح وأتأوه ثم إنتفض وإرتعش وأفرغ ماؤه في كسي!! ثم أخرج زوبره من كسي وهو ملطخ بالدم والسوائل ثم إحتضنني وقبلني في فمي . وبعدما فاق قال يخرب بيوتكم انتو خللتونى عملت إيه يا شراميط أنا مش عارف عملت كده ازاى؟ قالت شربات خلاص أصلا إحنا اللى كنا عايزين كده وبعدين ياسميه إحنا اتفقنا انه ينام معانا في حته تانية انتى اللى جبتيه لنفسك.. قلت لهم لا ياحبايبى لازم يعملك زى ما عمل لي ..والا أنا مجنونة وانتوا عارفنى أروح أقول إن عمي ناكني و فتحنى وأنا نايمة واعملهالكو مصيبة ..عمى قال أنا أساسا خلاص ما عدليش مزاج اعمل حاجة تانى.. قلت له أنا وشربات هنخليلك ليك مزاج بس سبلنا نفسك .. قال لا أنا قايم وهو رايح يقوم مسكت فيه قلت له لوما فتحتش شربات زيى هعملكم مصيبة.. وهصرخ وعليا وعلى أعدائي..

حسيت انه خاف وقام قاعد تانى على السرير رحت زقاه لورا على ضهره ونزلت ببقى على زوبره وفضلت امصله فيه لحد ما انتصب وبقى زى الحديد و قمت شاده شربات .. قلت تعالى يا حبيبتي هوه أنا بس اللى هتفتح؟؟!! وعمي ناكني لوجدي ولا إيه؟؟ وقام عمى عماد قعد يبوس فيها ويلحس في كسها ذوالاشفار الحمراء وامسك بقضيبه واخذ يحكه بين اشفار كس شربات حتى أمسكته.. وهي بتقول آحححححححح زوبرك كبير يا خالي وحلو آه آه آح ح ح ح خلاص دخله وأنا بقول يللا بقى يا عماد دوس ودخله فيها زى ما دخلته فيا يللا يا عمدة.. وشربات من تحته تقول اسمع كلام سميه يا عمودة.. ودخله أنا خلاص آححححححح هموت وقام عمى كابسه في شربات مرة واحدة وأنا قلت له خلاص نيك في شربات و بوس فيا . وبعد كده نمت على ضهرى وقعدت العب في كسي فاخرج عمى زوبره من شربات ومسحه من الدم والسوائل ثم ارتمى عليا وكبسه في كسي أنا وفضل يدخله ويخرجه بسرعة كبيرة وأنا آحححححح وانا أقوله آح حححح أحو كفاية آه آ ه آحححححححح اووووف كفاية وامسك بي واخذ يقذف داخلي ويرتعش ويمسك فى بكل قوته وانا جائتنى الرعشة معه وتعلقت فى رقبته وأطبقت بشفتي على شفتيه ثم قام من فوقى وقال خلاص ارتحتوا يا شراميط لما بقيتوا حريم؟؟ اعملوا حسابكم كل يوم هعملكم كده وفضل ينيكنى أنا وشربات كل ما يحب وإضطررنا لأخذ مانع للحمل
حتى نتناك براحتنا ودائما ما كان ينام بيننا ويعملها حفلة نيك وفي مرة نكنا فرنساوي ضهرنا له و كسسنا في وشه مرة يدخل زوبره في كسي ويخرجه ويحطه في كس شربات لغاية ما يقرب ينزل لبنه فنستدير ونستلمه في فمنا … ولم يتركنا عماد عمي حتى تزوجنا أنا وشربات إبنة عمتي فقد كان هو متنفسنا في عالم الجنس وعلمنا عماد طرق كثيرة للنيك ..ولم يرغب في نيك الطيز أبدا وأخبرنا بأننا أنا وشربات أول تجربة له في الجنس ولم يتزوج عمي وكان حين يحتاج للجنس يتصل بي أو يتصل بشربات وكنا لا نتأخر عليه إطلاقا فزوبره هو أول زوبر دخل في كسي وكس رباب وكنا الدليفري بتاعه دائما ….

سكس نانو تتناك من جدها

انا اسمي نانو .. جدو غاوى صيد … أخرج اللانش من الجراج وأستعد للرحله .. كل العيله رفضت تروح معاه .. لكن أنا قلت له أنا حروح معاك ياجدو … وخرجنا لعرض البحر … كان الوقت نهار .. قلت له .. جدو…. عاوزه أخد لون ممكن أنام هنا بالمايوه شويه … وأشرت لمكان مرتفع فى مؤخره اللنش … كان جدو .. مشغول بأعداد السنانير والبوص .. ولكنه قال بسرعه .. بلاش كلمه جدو دى .. علشان بأحس أنى عجوز .. طيب عاوزنى أناديك بأيه .. نادينى سعيد بس .. أو أقولك قوليلى دودو … كويس كده ……. طيب ياسى دودو أنا حا أتمدد هناك كده .. وأن كنت عاوز حاجه أنده لى… خلعت الترننج ووقفت بالبيكينى الاصفر الصغير .. تمشيت أمام دودو … لقيته بيتابعنى بعينيه .. قربت منه وأنا بأقول .. حلو البكينى ده … مسح شفايفه بلسانه وهو بييقول .. ده أنت كبرتى وأحلويتى … ده بزازك كبرت كمان … ومد يده يداعبنى وعصر بزازى بالجامد … صرخت .. لا يادودو بالراحه مش كده أيدك بتوجع … أنا مخصماك … شدنى من يدى يحضنى وهو يبوسنى فى جبينى وخدى.. بس حسيت أنها مش بوسه أبويه أبدا … حسيت كمان بزبه مرشوق فى جنبى .. كان زبه واقف .. وأتصورته زى ما كان واقف وهو بينيك الحماره … قلت أجننه .. وأشوف أخرتها معاه …قربت منه وانا بأتمايص .. قلت .. عاوزه أصطاد معاك علمنى …وقفت قدامه وهو وقف ورايا ومسكت السناره وبدأت أعمل نفسى بأصطاد وأنا بأمسح بطيزى فى زبه بنعومه .. حسيت بزبه أترشق فى ظهرى ولسعتنى أنفاسه السخنه فى رقبتى ولف أيديه يمسك بزازى وهو بيعصرهم وبيقولى كبرتى يا رنا وبقيتى تجننى … قلت له .. دودو أيدك حلوه… بتعمل أيه فى صدرى … لم يرد ولكنه دفس أيديه من تحت السوتيان وهو بيمسك حلماتى .. صرخت .. لا يادودو الحته دى بتخلينى أترعش .. بلاش تمسكها … ولكنه فضل يقرص حلماتى ويقفش بزازى لغايه لما بقى كسى شوربه من الميه اللى نازله منه .. ولما حس أنى مش ممانعه .. مد أيده تحت ودخلها من جتب الكيلوت وهو بيفرك كسى … ومسك شعر كسى وكان طويل وكثير .. وهو بيشده ويقول .. أيه ده .. فيه مودمازيل كبيره وحلوه زيك كده تسيب الشعر طويل كده … تعالى أحلقه لك …مسك السناره من ايدى وهو بيعلقها فى الحلقه وسابها تصطاد لوحدها ومسكنى من أيدى وهو بيقول تعالى معايا أنا دايما معايا عده الحلاقه تحت .. ونزلنا السلم .. لآستراحه اللانش وقعدنى على السرير الصغير وهو بيقول لى أقلعى الكيلوت .. ولا أنت مكسوفه من دودو .. قلت له لا مش مكسوفه .. ووقفت وأنا أقلع الكيلوت وفتحت فخادى له .. شهق وهو بيبص على كسى وعينيه بتلمع .. وطلب أنى أقلع المايوه خالص وأكون عريانه … قلعت .. مسك ماكنه الحلاقه ودهن كريم كده زى الصابون على شعر كسى وبدأ يحلق لى الشعر وأيده بتترعش .. كنت خايفه يجرحنى .. أخذت منه الماكنه وأنا بأقول .. هات هات .. أنت بقيت عجوز يادودو أيدك بتترعش .. وقعدت أحلق الشعر .. ودودو ماسك زبه يدلك فيه من الهيجان .. وهو بيقول دى أخر مره تحلقى بالماكنه .. بعد كده حاأحلق لك بالشمع .. قلت .. هو لسه فيه حلاقه تانى يادودو .. طبعا .. كل أسبوع لازم تنعمى الحته دى وتشيلى شعر جسمك كله علشان تبقى حلوه وناعمه .. هما صحباتك مش بيعملوا كده .. لا مافيش لسه حد من صحباتى عنده شعر كثير كده … دول يادوب صدرهم بيكبر شويه شويه وهما حا يتجننوا من صدرى الكبير ده … وأنا أهزه فيترجرج .. ودودو حا يموت من الهيجان والدم طلع فى وشه وبقى أحمررررررررر..قربت ببزازى من بقه وأنا أمسح حلماتها فى شفايفه … . أخد الماكنه منى رماها بعيد وهو بيمسك بزازى يقفشهم بالجامد وبيعض حلماتى وبيمصهم بالجامد ولسانه الخشن يلحس فيهم .. لما كنت حا أتجنن وأترعشت من الهيجان … وتأوهت أح أح أح أح حلو قوى مصك بزازى بيجننى كمان .. قطعهم ببقك … لقيته وهو بيسحبنى من أيدى ويقول .. يلا بقى نطلع فوق علشان تأخدى حمام شمس وجسمك ياأخد لون … مشيت معاه عريانه خالص وطلعنا فوق لقيته بيفرش بشكير أخر اللانش ووبيقولى نامى على وشك هنا …. أتمددت على وشى وأيدى تحت خدى وغمضت عينى … شويه ولقيته بيقرب منى وقعد جنبى وحسيت بزيت يندلق على ظهرى .. وأيده بتدلك وتمسح ظهرى العريان … دهن جسمى كله من رقبتى لغايه ظهر قدمى من تحت وصوابعى .. وبعدين حسيت بيه بيدفس صباعه فى خرم طيزى بالزيت … رفعت راسى وصرخت .. أيه اللى بتعمله يادودو … قال بصوت بينهج … علشان الشمس ما تحرقكيش هنا كمان .. طيب بالراحه صوباعك جامد … حاضر حا أدخله بالراحه .. وبدأت أحس بصباعه بيغوط فى جوفى .. وملانى زيت .. وهو بيقول .. لما الحته دى توجعك شويه أستحملى .. علشان حا تلاقى الوجع لذيذ بعد كده .. أوكيه .. قلت وقد بدأت أحس بلذه من تدليكه شرجى بصباعه … دودو حس بأنى سحت وهجت وبدأ جسمى يترعش … ضربنى على فلقه طيزى بالراحه وهو بيقول .. أنا حا أخليكى زى الستات الكبار مش البنات الصغيرين .. أيه رأيك .. قلت .. أيوه يادودو نفسى أكبر … وأعمل زى البنات الكبار وهما ماشيين على البلاج أو قاعدين بالليل فى جنينه الديسكو .. قال .. هما بيعملوا أيه .. قلت .. لا ياسيدى .. أنا مش حا أقولك .. لا صحيح بتشوفيهم بيعملوا أيه .. بأشوفهم بيبوسو بعض وساعات بيبقوا عريانين خالص وبيحضنوا بعض جامد جامد … والبنات ساعات تصرخ بصوت واطى خالص وتترعش .. هما بيعملوكده ليه يادودو…لم يرد ولكنى حسيت بأنه بدء يدخل صباعين مش صباع واحد فى خرمى … كنت مستمتعه بكلامه وبصوابعه .. وصوابعه بتلف فى فتحه طيزى .. أتجننت … لفيت بجسمى ونمت على ظهرى وبزازى بتتهز على صدرى .. بص لهم قوى وهو بيقول نامى بقى خالص هلى ظهرك .. وكانت أيده خرجت من طيزى لما لفيت .. دلق زيت على صدرى وبدء يمسحه يوزعه على بزازى ورقبتى وبطنى وهو بيقفش بزازى ويعصرهم .. بالراحه يادودو .. بزازى بتوجعنى من أيدك … وهو ولا هوه هنا .. نازل دعك فى بزازى… وهو بيبص على كسى .. أبتسم لما شاف كسى بينزل ميه وقال .. خلاص أنا قربت أخلص … وايده بتمسح كسى بصوابعه الاربعه بالزيت … وايده التانيه دفس صوابعه تانى فى طيزى … بقى يدلك كسى وصوابعه بتخرم من ورا فى طيزى .. رفعت جسمى وأتسندت على ذراعاتى وفضلت أبص هو ببعمل أيه فيا وحا يجننى وبزازى بتتهز وتتمرجح… قلت له .. تحب تنام أنت كمان وأنا أدهن جسمك بالزيت
من غير ما يتكلم لقيته قلع المايوه وزبه قدامه بيتهز ويشاور عليا .. كان زبه حلو وناعم .. مش كبير قوى .. لكن كان لذيذ …نام على ظهره .. وزبه مرفوع لفوق .. مسكت الدهان ودهنت صدره وبطنه .. لغايه لما قربت على زبه .. اتنفض .. مسكت زبه وأنا بأدهنه من فوق لتحت بالزيت .. كان دودو حايموت منى … كان بيتلوا زى ما يكون عنده مغص شديد.. وقام وقف بسرعه وهو بيسحبنى وبيقول تعالى تحت عاوز أعلمك حاجه حلوه … نزلنا بسرعه وأنا متشوقه وحاسه بأحساس حلو فى جسمى كله …..طلب أنى أنام بنص جسمى العلوى فوق على السرير الصغير على وشى ورجلى على الارض وطيازى مفلقسه ناحيته … ورجع تانى يمسح فتحه طيزى بصباعه ويبعبصنى بنعومه تجنن .. بدأت أزووم … وأتأوه .. دودو .. بتعمل فيا أيه … حلو قوى .. صباعك حا يجننى … كمان .. حلو .. أوووه حلو … وكسى بيعمل حاجات غريبه بيفتح ويقفل لوحده ونازل منه ميه بحر … شويه وحسيت بحاجه جامده بتدخل فى خرم طيزى بالراحه … لكن كانت بتوجع … حاولت أأقوم .. لكن دودو كان حاطط أيديه ورا ضهرى منعنى من أنى أأقوم …

سكس امهاتسكس مترجم افلام سكسسكس رومانسيسكسxnxx
لما دودو كان بيدخل زبه الجميل فى فتحه طيزى بالراحه ..صرخت بتعمل أيه يادودو … قال لى مش عاوزه تبقى زى البنات الكبار …البنات الكبار بيتعمل فيهم كده و.لا مش عاوزه .. قلت .. لا لا عاوزه بس بالراحه .. قال وهو يتنفض من الشهوه .. شوفى لما تحسى بوجع قولي لى أستنى ولما الوجع يروح قولى يلا دخل .. أوكيه .. أنت عارفه أيه اللى بأدخله فيكى ده .. قلت بجراءه شديده .. أيوه .. زبك ..ضحك وهو يقول ده أنتم جيل منيل …. وبدأ ينكنى … كنت أقول له كفايه يستنى شويه … لما أحس بطيزى أستريحت .. أقول له دخل شويه ..لغاااايه لما حسيت بزبه كله جواى .. كنت حاسه بأنى مفشوخه من زبه المرشوق فى طيزى .. لكن كنت حاسه بأن دى حاجه لذيذه .. وحا تمتعنى بعد كده ,, أستحملت وتركته يعمل اللى يحبه ويريحه فى طيزى …لما حس دودو بأنى ساكته .. بدء يسحب زبه لبره وهو يدلق عليه زيت ويرجعه بالراحه جواى … لغايه لما حسيت بأن زبه يتحرك داخل خارج بنعومه تجنن… ولقيته بيسرع فى الدخول والخروج بينكنى بسرعه وقوه … وأيده بتضغط على ظهرى تمنعنى من الوقوف … كنت حا أتجنن من الشعور الجديد عليا ده … وزبه السخن الجامد بيمسح جوفى من جوه … وجسمى يتمايل وعاوزه أاقوم أقف لكن أيدين دودو فى ظهرى منعانى .. وكسى بيخر ميه وبأترعش وميه شهوتى نازله شويه ميه طخينه وشويه ميه خفيفه زى البول وبقيت حا أتجنن من الاحساس ده … زى ما كنت بأمارس العاده السريه وبأدعك زنبورى وشفراتى .. بس ده حاجه ثانيه خالص .. لغايه لما حسيت بدودو بيزوم قوى لكنه بسرعه سحب زبه من طيزى .. شهقت … ولقيته بيقرب من بقى بزبه وهو بيقول .. أفتحى بقك .. أشربى .. ما تقرفيش منى .. أشربى .. ده حا يخليكى تكبرى بسرعه زى البنات الحلوه .. بسرعه فتحت فمى .. ليدس زبه فيه ويتدفق سائل غليظ دافئ… كان طعمه غريبا .. دافئ مملح .. ولكننى بلعته بسرعه .. على أمل أن شربته ابقى زى البنات الكبار الحلوين … وأخدنى فى حضنه وهو بيبوس فيا وانا كمان حضنته كان صدره العريان على صدرى يجنن ويكمل متعتى وهيجانى ونشوتى …
فى اليوم ده ناكنى فى طيزى 3 مرات فشخنى فيهم وفضلت باقى اليوم مش بأمشى كويس ولما سألتنى ماما عن العرج اللى أنا فيه .. قلت لها وقعت من اللانش على رصيف المارينا..ورجعنا يومها من غير ولا سمكه … وقال لهم دودو أن البحر كان النهارده مش كويس .. وهو يوعدهم بأنه بكره حا يصطاد سمك كثير قوى .. كان بيقول الكلام ده وهو بيغمز لى بعينه … فهمت ….وعرفت أن ناوى يعمل معايا كده بكره كمان